ماذا يقول الكتاب عن السحر والسحرة والمنجمين؟-ماذا يقول الكتاب المقدس عن السحر والسحرة والمنجمين؟

صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : - الذين يحطون من قدر خطة الله للخلاص . 3- الذين يحطون من قدر خطة الله للخلاص

السابق صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع :السحر والمهاجمين لخطة الله لخلاصك من خلال يسوع المسيح. السحرة ، السحر، الشيطان ، الأرواح الشريرة ، الهرطقات ، البدع ، نيو آيدج ، اليوجا ومايدعي اليوجا المسيحية والفساد الذي ملأ الكنائس. كيف تتجنب العديد من الأرشادات المضلة من اليوجا والسحروالسحرة  وتتبع خطة الله للخلاص.

كيف يمارس النيو إيدج (The New Age) التأمل واليوجا ؟ وكيف يتفق هذا مع المسيحية؟- ظهر إله الكون لنا فى الجسد فى يسوع المسيح - كشف طبيعته الإلهية لنا - خطة الله للخلاص فى بساطتها ووضوحها تدعونا أن نؤمن وأن نثق فى يسوع الله المتجسد

صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع :  توضيح خطة الله لخلاصك من خلال يسوع المسيح وكيف تتجنب السحرة ، السحر، الشيطان ، الأرواح الشريرة ، الهرطقات ، البدع ، نيو آيدج ، اليوجا ومايدعي اليوجا المسيحية والفساد الذي ملأ الكنائس. أبليس الشرير ومحاولاته لإبعادك عن الإيمان الصحيح وخطة الله لخلاصك والخلط النيو إيدجز الحقائق الكتابية عن السحرة ،السحر ، الهرطقات والبدع ، التصوف ، الأرواح الشريرة ، الشياطين ، الشيطان و أبليس. وجهات نظر المسيحية عن السحر ، السحرة ، اليوجا وخطة الله لخلاصك  . اللاحق

الزّينة للموضوع: أختبارات التصوف. أختبارات التصوف الزّينة للموضوع: دخول المبادئ الروحية للنيو إيدج في المسيحية. دخول المبادئ الروحية للنيو إيدج في المسيحية:- الزّينة للموضوع: خداع النيو إيدج. خداع النيو إيدج الزّينة للموضوع: خداع النيو إيدج.

الزّينة للموضوع: يوجد مكان يدعى السماء- مكافأة الخلاص. (يوجد مكان يدعى السماء- مكافأة الخلاص) الزّينة للموضوع: الآيات والعجائب. الآيات والعجائب الزّينة للموضوع: روح الضلال . روح الضلال الزّينة للموضوع: روح الضلال .

الزّينة للموضوع: السحر والسحرة والمنجمين. السحر والسحرة والمنجمين الزّينة للموضوع: هل هناك سيطرة شريرة على القديسين؟. هل هناك سيطرة شريرة على القديسين؟ الزّينة للموضوع: اليوجا. اليوجا الزّينة للموضوع: اليوجا.

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع :أختبارات التصوف. أختبارات التصوف أعلى الصفحة

ظهر لنا الله إله الكون بالتجسد فى ملء الزمان بطريقة موضوعية ، بتجسد الإنسان يسوع المسيح، وقد أعلن لنا عن طبيعته الإلهية أيضاً . وهكذا أخبرنا عن خطة الخلاص ببساطة ووضوح والتى تحتاج إلى الإيمان والثقة بأن يسوع هو الله الظاهر فى الجسد "من يؤمن بالإبن له حياة أبدية ، أما من لا يؤمن به لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله" (يوحنا 3: 36). وقد رسم البعض التشابه الجزئى بين هضبة كونتها مملكة النحل وبلدوزر ضخم يتجه نحوها ليدمرها ، فأفضل طريقة لك كإنسان هي أن تتحول إلى نحلة (إذا استطعت) لكي تحذرهم من الخطر القادم، بنفس هذه الطريقة تجسد الله كإنسان وهو لم يحذرنا فقط من أبدية بعيدة عنه بل أعلن نفسه لنا ومنحنا فرصة أن نكون معه فى الأبدية

وقد لا نتفق مع خطة الخلاص بتركيزها على الإيمان والثقة فى الله المتجسد فى يسوع المسيح لكنه هو السيد الذى صمم الخطة الوحيدة التى تقود إلى الحياة الأبدية . إنها خطة الله المفُصلة خصيصاً للبشرية .

أن البشر على كل حال ، لا يقبلون بالضرورة هذه الخطة التى صممها الله ، بل يُفضلوا أن يبتكروا نظام خلاص خاص بهم . وهذه النظم من صنع الإنسان وليست من إبداع الله . ويخبرنا س. إس. لويس في كتاب المسيحية الهامشية و "التظاهر" "ما أنت إلا حزمة من المخاوف الذاتية: الآمال – الطمع – الغيرة – وغرور النفس ، ومصيرنا كلنا هو الهلاك والموت" . ويعلمنا تيموثاوس أنه "فى الأيام الأخيرة يكون الناس محبين لأنفسهم ، محبين للمال ، متعظمين ، مستكبرين ، مجدفين ، غير طائعين لوالديهم غير شاكرين ، دنسين ، بلا حنو ، بلا رضى ، ثالبين ، عديمى النزاهة ، محبين للذات دون محبة الله . لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها. فاعرض عن هؤلاء" (2 تيموثاوس 3: 2-5)وتعتبر المسيحية أن الذات ساقطة وتحتاج إلى فداء.

إلا أننا نجد أن كل هذه الاختبارات التصوفية كان منبعها الذات الإنسانية . قال فريدريك نيتشة – الملحد المتكبر – الذى يمجد الإنسان في كتابه "هكذا قال زاراثوسرا ص750 "أنت لا تحب نفسك بالكفاية" وقد جاءت فكرة "الإنسان الخارق للطبيعة" في كتاباته من نظرته العالمية الذاتية . والإنسان الذى لم تحكمه المبادئ الإلهية النبيلة هو إنسان بلا قلب لا تحكمه أية أخلاقيات مطلقة ، وهو ذات الإنسان الذى أوحى للنازية بإبادة ملايين من المخلوقات غير المرغوب فيها .

كذلك تتركز تعاليم نيو إيدج على اختبار "حالة الوعى. والملاحظ أن تعاليمهم متأثرة بالهندوسية وتعاليم "زن" الذى يقول أننا جميعاً آلهة وقد نسينا حقيقة أنفسنا . و يُعلم النيو إيدج أنه بالوصول إلى داخل نفوسنا عن طريق اليوجا والتأمل نستطيع أن ندرك النبع الذى فى طبيعتنا الخالدة ونأخذ منه . ثم أن إله النيو إيدج هو قوة ليس لها شخصية ، تختفى تحت كل شئ . وهى تعمل على إتحاد الإنسان بهذه القوة الإلهية ، هذا هو تفسير النيو إيدج وكل ما علينا فقط هو أن نتصل بهذا المصدر أى أن يكون الإنسان هو الموصّل الأساسى فى هذه العملية . ويُعلموا أيضاً أن الإجابة لكل مشاكلنا هى فى داخلنا . وبكشف حالة الوعى الإنسانية فينا نُصبح آلهة . فكونك إلهاً هذه خبرة شخصية.

أما المسيحية تعلم أن الله خالق الأكوان اللا محدود له شخصية بارعة، وعبقرية ومحبة وغير محدودة . إن سهولة القرب منه هو إختبار شخصي وهو الخالق كما أنه خارج ومنفصل عن خليقته .

إن بناء شركة مع الله هو أمر موضوعي . حين نقبل ونؤمن ونثق فى المسيح يسوع إبن الله فسوف ندخل مع اله الكون فى شركة وعليه فقد وعد أن يأتى ويسكن فينا بواسطة الروح القدس ويعطينا حياة أبدية (يوحنا 15: 26، 16: 7) إن علاقتنا مع الله فى المسيحية هى خاضعة لعمله وليست مؤسسة على حالتنا ومشاعرنا.

يقول استيف كومار في كتابه "المسيحية لمن لا يؤمن" "إن أساس إثبات الحقيقة أن تختبر الحقيقة ذاتها . لكن هناك فكر مفترض ضمناً وهو أن الخبرة تثبت الحقيقة لكن هل الخبرة غير الموضوعية تُثبت ما نؤمن به ؟ لما نتأمل فى إختبار ما ، جدير بنا أن نتذكر ملاحظات الفيلسوف "برتراند راسل" الذى قال: "لا يمكن أن نميز بين إنسان يأكل قليلاً ويرى السماء ، وبين إنسان آخر يشرب كثيراً ويرى الحيات" فإن الذين يحاولون اثبات معتقداتهم الخارجة عن الطبيعة على أساس الاختبار فقط يظنون ما هو فوق الطبيعة والاختبار أمران مترادفان لكن ما عجزوا أن يروه هو أن تفسير الاختبار وما فوق الطبيعة ، أما الاختبار فهو حقيقة وهو تفسير عاشه الفرد. ويجب أن يتذكر المرء أن الإختبارات تتعدد فيها "التفسيرات".

واذا اعتمدنا فقط على الإختبار فلن نجد الطرق التى بها نثبت حقيقة وصحة الإختبار لأسباب بسيطة وهي أن خضوع الإختبار واقف على أرض طينية لا تصلح لوضع أساس لرجائك الأبدى لأن كل ما هو غير موضوعي لايصلح أن يكون أساساً للحق" . يشدد "كارل جانجز" في كتاب "مقدمة عن زن والبوذية ص150) على علامات يجب أن ننتبه إليها ، أننا لا نقدر أن نقرر بيقين وثقة اذا كان أى شخص قد استنار حقاً أم هو يظن أو يتخيل هذا ، ولا يوجد لدينا ميزان أو معيار أو محك لهذا فكيف إذاً يمكن للإنسان أن يتأكد إذا كان هذا هو الله الذى يختبره وليس الشرير ، أنه الروح القدس وليس روح الشر ؟

وهكذا يحذرنا ستيف كومار: أن نحترس من خطر الإختبارات الصوفية وهو يذكر خبرة واحد من قواد اليوجا السابقين وآخر جورو حين اختبرا فهم قوات الظلام أثناء التصوف والتأمل ، قال:

"أنا تقدمت فى مسائل السحر والتنجيم حتى أننى أصبحت أصغر جورو فى النصف الغربى للكرة الأرضية ، وواحد من أعظم من تقدموا فى هذه القوة . كنت أُعلم اليوجا مرتين فى الأسبوع على تليفزيون يوجاهاتا . وتبدو أنها مجموعة سهلة وبسيطة من التمارين ويظن كثيرون أنها عبارة عن مجرد تمارين رياضية . وأنا أريد أن أحذر أنها بداية فخ شيطانى . بعد أن كنت معلماً فى يوجاهاتا ، وقد علمنى الجورو أن الشئ الوحيد الذى احتاجه هو هذه التمرينات وهى تفتح شهيتك للسحر والتنجيم ، وهما مثل الماروانا ،غالباً ما يقودانك إلى أنواع أخرى من المخدرات أسوأ وأقوى تقيد الذهن تماماً حتى لا يمكنك أن تتحرر منها إلاّ بالمسيح يسوع . يظن البعض أن هذه القوة هى فقط قوة ذهنية عقلية . وهذا كذب لأنه توجد نقطة معينة فيها قوة العقل تنتهى ومنها تبدأ سيطرة قوة شيطانية (وهذا مقتطف من كولن وايت مان روبرت ماك كرثى – (-إديل ايد – استراليا وهذاغ مقتطف من كتاب سراب من الشرق بقلم: كولن وايت روبرت و. ماك كرثي اديل إيد- بيت النشر اللوثرى – سنة 1977 ص 8 ).

إن كاتب هذا الويب سايت كان يمارس بإخلاص التأمل واليوجا لمدة ست سنوات . وذلك لأن القوة التى اختبرها فى البداية أقنعته أنه وجد حقاً الإجابة على أسئلته الروحية . وقد شعر أن الإنسان يمكن فى الواقع أن يصير إله وأن يرفع نفسه بأربطة حذائه . أى أننا حقاً آلهة ونحتاج فقط أن نتصل بالنبع لنختبر واقعية هذا الفكر . وهكذا أثبتت اليوجا والتأمل أنهما إدمان لمن يمارسهما وقد حاولت أن أترك هذه الأمور فى السنة الثانية لكن ثبت أن ذلك من المستحيل ومن جراء ذلك حدثت بعض أعراض التراجع مثل ما يبدو على المدمن كالرعشة والعرق البارد ثم التوتر .. وأصبحت غير قادر على تأدية عملى ، وفقدت تركيزى ، وأحسست بالحاجة إلى ممارسة اليوجا كإحساس المدمن للمخدر . وأصبحت ملتزماً تماماً بطريق التأملات الروحية الشرقية . وهكذا فى نهاية ست سنوات من التأمل واليوجا ومعها بعض الدراسات المركزة ، وجدت نفسى فى خداع ووهم وانتهى بى الأمر إلى البرودة والجدوبة والظلام . وهكذا لم يتم الوعد بالسعادة والنعيم والتناغم والتوافق فى حياتى كما ظننت وقد وجدت أن الطريق الوحيد الصحيح هو فقط بقبول يسوع المسيح مخلصى الشخصى الذى استطاع أن يعطى الكاتب المحبة الحقيقية والسلام والحياة . وهكذا أدرك الكاتب أن الطريق الذى كان فيه لم يقوده إلى الحياة بل إلى الإختناق . كما قال الرسول بولس: "حتى الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور" (2كورنثوس 11: 14 ).

يقتبس كومار من برينستون اللاهوتى باب وودفيلد هذه الكلمات: "إن من يبتدئ فى البحث عن الله فى داخل نفسه يمكن أن ينتهى إلى تشويش ويربك نفسه مع الله" (وودفيلد فى الدراسات اللاهوتية الكتابية – فيلادلفيا: المشيخية والمصلحين 1952 – ص 455).

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: أختبارات التصوف.

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : دخول المبادئ الروحية للنيو إيدج في المسيحية:- . دخول المبادئ الروحية للنيو إيدج في المسيحية:- أعلى الصفحة

صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : - الذين يحطون من قدر خطة الله للخلاص .

يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْساً وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ. فَلاَ تَنْخَدِعُوا وَتَتْبَعُوا تِلْكَ التَّعَالِيمَ الْغَرِيبَةَ الْمُتَنَوِّعَةَ ... فَمِنَ الأَفْضَلِ أَنْ يُثَبَّتَ الْقَلْبُ بِالنِّعْمَةِ لاَ بِنُظُمِ الأَطْعِمَةِ الَّتِي لَمْ تَنْفَعِ الْمُتَقَيِّدِينَ بِهَا.
(13:8-9 ﻦﻴﻴﻧﺍﺮﺒﻌﻟﺍ)

صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : - الذين يحطون من قدر خطة الله للخلاص .

أن منهج التأمل والرؤيا فى النيوإيدج الذى يركز على الخبرة الروحية الفردية ، هو موضع نقد من كثيرين . فقد زحف هذا الفكر إلى الكنيسة المسيحية حتى أن الإعلانات والنبوات أصبحت ذات قيمة أعظم من كلمة الله أى الكتاب المقدس . وقد أصبح هذا المنهج أقوى من كلمة الله وصرنا نقضي أسابيع تلو الأخرى نتعلم فيها عن الوصول للسعادة الشخصية والنجاح المادي واختبارات المستقبل الوظيفي وبالتأكيد نحن نتفوه بكلمات الإنجيل لكن تركيزنا أصبح على الإنسان الخاطئ لا على الله وكتابه . وهكذا أصبح الله سبحانه ما هو إلا إضافة مثلما نضع التوابل فوق الطعام ، وبذلك أصبح الله وسيلة للرضى الذاتى (لملء الحاجات الشخصية للنفس). وأصبحت دراسة كلمة الله فى وسط الأسبوع من الإنجيل المقدس لا يُصرف فيها وقت لدراسة وهضم كلمة الله ، لكن كل يعطى للآخر كلمات الشكوك النبوية وجلال الله يُستبدل بالمسيحية الشامانية (وهى ديانة بدائية فى شمال آسيا وأوربا ويعتقدون فيها بوجود عالم محجوب ولن يراه إلا الشامانى)

أن تغيير العبادة من الله ، الذى يستحق وحده السجود إلى الإختبارات الروحية ما هو إلا خداع فى هذا الحركة الروحية الموضوعية . ونقدم عشرات الألوف نبوات أسبوعياً إلى إخوتهم والمفروض أنها تحت قيادة من الروح القدس . لكن ترى كم من الناس الذين نصلى لأجلهم للشفاء قد شُفوا حقاً ؟ ومن الذين شُفوا كم منهم شُفىّ بقوة الله ؟ وتُرى كم من هذه النبوات تُعطى بالجسد؟

لا تقدر ان تضع الله فى صندوق . الله غير محدود . وإن كان الله خارج الزمن واختار أن يتجسد كإنسان ويُظهر نفسه للبشر فليفعل ما يريد . وهو أكثر من قادر أن يعطينا نبوات دقيقة وصحيحة كتلك التى فى كل الإنجيل المقدس ، أو يعطى شفاء للمرضى . قال يسوع أن الروح القدس سيعلن لنا المستقبل (يوحنا 16: 13) ثم قال أيضاُ يسوع: "أمنوا بى أنى أنا فى الآب والآب فىّ وإلا آمنوا بالأعمال نفسها. الحق الحق أقول لكم من يؤمن بى فالأعمال التى أعملها أنا يعملها هو أيضاً ويعمل أعظم منها لأنى ذاهب إلى أبى". (يوحنا 14: 11-12) هذه الأعمال بلا شك تتضمن الشفاء حيث أن شفاء المرضى كان تقريباً ثلث خدمة يسوع .

قال الرسول بولس وهو يتكلم عن مواهب كثيرة مختلفة من الروح القدس: "لأنه لواحد يعطى كلام حكمة من الروح ولآخر كلام علم حسب الروح الواحد وإلى آخر إيمان بالروح الواحد ولآخر مواهب شفاء بحسب الروح الواحد ولآخر عمل قوات ولآخر نبوة ولآخر تمييز أرواح ولآخر أنواع ألسنة ، ولآخر ترجمة ألسنة ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء" (1كورنثوس 12: 8- 11).

ويعمل الله بدون شك عن طريق الروح القدس أعمال فوق الطبيعة فى الكنيسة ، ومن ناحية أخرى لازال الخداع أيضاً موجود وإلا لماذا يأخذ البعض موهبة التمييز للأرواح المضلة فى الكنيسة جسد المسيح ؟

لكن كيف نميز الأرواح المضلة فى داخل الكنيسة ؟ قال يسوع ما من شجرة جيدة تصنع ثمراً ردياً ولا شجرة ردية تصنع أثماراً جيدة . بل كل شجرة تُعرف من ثمارها. فلا يجتنون من الشوك تيناً ولا يقطفون من العُليق عنباً . الإنسان الصالح من كنز قلبه الصالح يُخرج الصلاح والإنسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر. فإنه من فضلة القلب يتكلم الفم (لوقا 6: 43- 45).

اذ ننظر إلى ثمر حياة هذا الشخص فى حياته فسوف نحصل على نظرة ذات قيمة نعرف بها إذا ما كانت إن كان هذا الشخص يعلن إن موهبة النبوة جديرة بالثقة . فإذا كان هذا الشخص رجل أو إمرأة غير أمين نحو الزوج أو الزوجة ، كثير الخصام أو مشاكس أو استغلالى ، يبدو قليل المحبة والإهتمام بالآخرين ، محب للمال ، بلا عطاء ، ملئ مرارة داخلية ، حياته العائلية فى مشاكل ، يتصرف بطريقة فى الكنيسة وبأخرى فى البيت أو فى العمل . شخص كهذا لا يوثق فيه كنبى ، شخص كهذا ينبغى أن يكون تحت المساءلة ، ولا يهم إذا كانت نبواته نبيلة وعالية القيمة ، لأن شخص مثل هذا لا يحيا حياة مقدسة فالخدمة فى هذه الحالة مبنية على رمل . والرسائل غالباً ما تكون مليئة بالشوائب والأخطاء .

ويمكننا أيضاً أن نعرف الأنبياء الكذبة بخطأ نبواتهم وعدم دقتها . كان الأنبياء الكذبة فى العهد القديم يُرجمون بالحجارة ، فإذا كان الأنبياء الكذبة يُرجمون بالحجارة وإذا كان الرجم موجوداً حتى الآن لرأينا أنبياء بلا عدد أموات وسط أكوام الحجارة . وهذا يشمل أيضاً "السياسيين" وكثير من الذين يدعون صنع معجزات الشفاء ، والذين يكتبون الكتب من مجرد أفكارهم عن نبوة الكتاب المقدس .

يشجعنا يسوع أن نحب الواحد الآخر . كذلك علينا أن نشير إلى الإنحراف أو الضلال فى حياة الإخوة المؤمنين وفى نفس الوقت نكون متسامحين . أما اذا قاوموا التصحيح فلن نقبل سلوكهم بل نسألهم أن يتركوا الكنيسة .

ويشير سى. إس. لويس (في كتاب المسيحية البحتة) إلى أن دراسة اللاهوت تقودنا بثبات فى حياتنا العملية ولاسيما حين نفهم كلمة الله ولا تكون المشاعر هى التى تقودنا . وهو يذكر ضابطاً قاسياً وقف يتحدث إلى ر.أ.ف. عن اللاهوت وقال: "لست بحاجة إلى كل الأمور اللاهوتية . ومع ذلك فأنا رجل متدين . أنا أعرف أنه يوجد الله . أنا أشعر به: فى الصحراء وأنا وحدى ، فى الليل حيث توجد أسرار عظيمة . لكنى لا أؤمن بما تعتقدون ولا بالأوصاف التى تصفوها عنه . أن كل واحد تقابل مع الحقيقة يعتبر كل الأقوال الأخرى حذلقة ومجرد تفاهة ".

يستمر لويس فى قوله : انه يؤمن أن هذا الرجل قد اختبر حقاً اختبار حقيقى مع الله فى الصحراء . ولما رجع هذا الرجل عن قانون الإيمان المسيحى تحول إلى شخص آخر أقل ارتباطاً بالحقيقة . ويشير هنا لويس إلى أن قانون إيمان اللاهوت المسيحى مثل خريطة . ربما الإختبارات أكثر تسلية لكن الخريطة مبنية على اختبار مئات من الناس الذين قد تلامسوا مع الحقيقة ومع الله واختبروا السعادة والتقوى . أما الإختبارات التى لا تعطى إلا الشعور بالنشوة سوف تصبح كأنها أمور بدائية مليئة بالفوضى .

ثانياً إذا أردت أن تذهب إلى العمق عليك أن تستخدم الخريطة (الكتاب المقدس) . إن ما حدث لهذا الرجل فى الصحراء قد يكون حقيقة وقد كان مثيراً لكنه لم يأخذ منه شئ وقاده إلى لا شئ . وهكذا الديانة الغامضة التى تحاول أن تعرف الله بالمشاعر فقط ديانة زائقة إلا إنها جذابة للبعض ، لأنها مليئة بالسعادة الوهمية تماماً كما لو كنت تنظر إلى الأمواج وأتت على الشاطئ . لن يمكنك أن تكتشف أرضاً جديدة بالنظر فقط إلى المحيط الأطلنطى مثلاً . هكذا لن تجد حياة أبدية بالشعور فقط بحضور الله فى الزهور أو الموسيقى . لن نتقدم خطوة واحدة عن طريق النظر إلى الخرائط دون أن نسافر فى البحار كما أنك لن تكون في مأمن إن أبحرت بلا خريطة.

أن دراسة اللاهوت المسيحى أمر عملى لأنه يخبرنا أن يسوع المسيح كان معلماً عظيماً فى كل شئ وهو أيضاَ كان إبن الله – وهو نفسه الله الذى ظهر فى الجسد . وبالنظر إلى المسيح يسوع نعرف طبيعة الله المحب وسوف تكون لنا الحياة الأبدية بالثقة والإيمان به . ولن نحصل على الحياة الأبدية بالخيال أو التفكير الإيجابى أو باليوجا والتأمل أو بالضحك والنباح بصوت عال ولن نشفى عن طريق "الجورو" سواء كان هذا "الجورو" هندوسى أو من أي دين آخر . أن اللاهوت هو الذى به نستقيم ونسير فى طريق ضيق يقود إلى الفداء والخلاص والحرية من قيود الخطية والروحانية المزيفة . أن الهدف من لاهوت المسيحية أن تقلل من حدة السذاجة والبساطة . وذلك بالإيمان والثقة فى الرب يسوع كابن الله .

سوف استمر فى الإقتباس من كتابى بعنوان "النجاح بمبادئ سليمان" وسأستمر مستخدماً ذات المنطق وفكر الكاتب (هيرنج ، مايكل – فى النجاح بمبادئ سليمان . واين برس الناشرين اينمكلو. واشنطن 1998 . ص 176 – 176 ) :

"أن الإيمان قوى وشديد جداً وهو الذى يحدد نجاحك الأبدى ، وهو أيضاً الذي يقوى ويزيل الشك والخوف من الموت . الإيمان فى ابن الإنسان يمكن تعريفه بدقة كالآتى : انه الإيمان فى المسيح يسوع الذى يمكنك أن تستند عليه ليقودك ويجعلك فى نمو مستمر" .

"مرة أخرى نعود إلى موضوع كيف تؤمن "بقوة أعلى" لا تقدر أن تراها ، وتحاول بجراءة أن تصل إلى العلى القوى ليعلن عن ذاته فى حياتك وفى ظروفك . أطلبه بكل قلبك وسوف تجد تغييراً جذرياً ولن تخسر شيئاً ولكنك تخسر كل شئ اذا لم تطلبه . وستخسر أيضاً بناء علاقة محبة مع سيد الأكوان وستُحد كل امكانياتك للنجاح وليس النجاح فى الماديات فقط بل الأهم وهو النجاح في تكميل الغرض الروحى الذي عينه لك العلي فى حياتك على الأرض" .

حينئذ سوف تكون أولويات حياتك فى مكانها الصحيح ، ولن تكون فيما بعد مثل الفرخة التى تجرى هنا وهناك مقطوعة الرأس . بل تنال بصيرة روحية لكل ما قصده لك الله وسوف تمتلئ بالأمل والجهاد بعيداً عن الطياشة والعبث .

"لن تحتاج فيما بعد أن يكون جورو هو سيد حياتك يتحكم فيك بخدع روحية مثل "أنا أعرف شيئاً أنت تحتاج إليه … . لكن قبل أن أخبرك ، عليك أن تتعلم مجموعة المبادئ التى تقودك إلى هذه المعرفة الأساسية . وبعدها إقبل وجهه نظري ، وأثناء ذلك عضدنى بالمال" وتذكر أن بعض الجورو سيأتون إليك فى صورة رجال أعمال ليبيعوا أفكارهم ومعتقداتهم بمال كثير" .

"ربما سمعت قصة الباحث الغربى الذى ذهب إلى جبال الهيمالايا ليبحث عن "جورو" قد سمع عنه. وذهب فى طريق إلى الصحراء ملئ بالمستنقعات والغابات وقد أصابته الدوسنتاريا . أخيراً عند وصوله وجد أحد الحكماء جالس فى وضع زهرة لوتس فى كهف ، فسجد إلى الأرض له . وبعد بضعة أيام سأله الحكيم الجورو: "بماذا تريد أن أساعدك يا ابنى ؟ قال له: "أنا جئت أبحث عن معنى الحياة يا سيد" هكذا أجاب الباحث .

فأدار الجورو عينيه فى كل اتجاه وهمهم يتلو بنبرة رتيبة ثم فتح فمه وقال بصوت غير مسموع حتى أن الباحث أمال أذنيه ليسمع ما يقول الجورو !!

"الحياة جنون ، يا ولدى"

فلم يصدق الباحث أذنيه حين سمع ، ثم انفجر غاضباً ، "بعد كل هذا العناء الذى تكبدته لأجدك ، فى الحر والمرض والناموس وعندك الجراءة لتقول لى أن حياتى جنون؟ "

رد الجورو بحدة وهو نصف غائب ، مفتوح العينين "هل تقصد أنها لا تعنى هكذا ؟"

هذا هو الخداع الذى يمارسه الجورو "المعلم الروحى الخاص" أو الفيلسوف العالمى ، يمكنك أن تسأل بعض الأسئلة . لكن لا تخدع نفسك والآخرين حين تتظاهر أنك تعرف الإجابة وأنت لا تعرف شيئاً . يوجد ثعالب كثيرة خارجاً يطوفوا خلسة وهم أكثر من مستعدين أن يهجموا على عقلك كما يهجم الثعلب على عش الفراريج وكذلك على المال الذى فى محفظتك . وهكذا يختلقون نظامهم من لا شئ .

أما الرب يسوع المسيح السيد الحقيقى لا يكلفلك مالاً ، لا تحتاج أن تمارس اليوجا أو تصوم . أو تهمهم وتتمتم أوتتأمل أو تمارس أنواع مختلفة من الممارسات والبرمجة الذاتية . إن جوهر نظام المسيح هو "من آمن بى أُغيّر حياته" وأحوله إلى إنسان جديد وأعطيه رجاء وافراً.

إن سيد هذا الكون هو بانى هذا النظام وأساسه ولذلك هو نظام فعال . جرّبه . أنه الحرية . ماذا تخسر إلا النجاح غير المحدود ؟ وهذا النجاح الذى أشرنا إليه هو يأتى بالتحقيق لمقاصد الله فى حياتك . لقد كان السيد متواضعاً وديعاً: هو لا يركب عربة ليموزين أو طيارة خاصة مع أنه قادر ، لكنه حين دخل أورشليم ركب أتان وقد مات أشنع ميتة على الصليب ، ليعلن لنا أنه ابن الله . ترى هل يرضى الجورو الذى تتبعه أن يموت ليعطيك حياة ؟ نحتاج أن نصل إلى "القوة العليا" القوة غير المحدودة من شخص مصدر كل محبة هو الله . وهو ليس مجرد "قوة" بلا شخصية .

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: دخول المبادئ الروحية للنيو إيدج في المسيحية:-.

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : خداع النيو إيدج . خداع النيو إيدج أعلى الصفحة

إن كان يسوع هو ابن الله ، اذاً أى فلسفة أو عقيدة تقول ما يناقض هذا الإعلان هو تزييف واضح إن أغلب الهجوم على الإيمان المسيحى يوجه ضد التثليث ، فهم يقولون 1) كان يسوع إنساناً صالحاً ، معلم عظيم ، حكيم ، إله متجسد ، سيد مستنير ، لكنه ليس الله المتجسد .2) نعم إن يسوع إبن الله لكن كلنا أيضاً آلهة أو أبناء الآلهة وعلينا أن ندرك هذا ونتخيله ونضعه فى داخلنا أو أن نتصل بهذه القوة الإلهية الكامنة فى داخلنا . 3) يقولون: لا يجوز أن يكون لله إبن. 4) يجب أن يحيا الإنسان حياة صالحة ويتبع المبادئ الكنسية مثل يسوع ، وسوف نرى ونحكم عالمنا هذا بعد نهاية الحياة الحاضرة . 5) يوجد آلهة كثيرون خلاف يسوع وجميعهم كانت لهم ظهورات أكيدة معلنة فى قوة الخير . 6) سيطر يسوع على المعرفة الخفية فإذ نتقنها فنصير مثله ...الخ

أن التغييرات والتبديلات التى هدفها ثنىْ ولوىْ الحق تتكرر بلا حصر ، والقصد منها أن تعود لتظهر فى التاريخ من جديد مرة أخرى . والبعض منها يبدو أن له صورة المسيحية الخارجية لكنه ينكر الثالوث ويركز على الإنسان "مثل العقل العلمانى" والبعض الآخر يعبد كائنات شيطانية تظهر فى هيئة آلهة (مثل تحضير الأرواح ، عبادة قوى الطبيعة فى شكل دراسة علم الأحياء ، والتمتمة بعبارات متكررة موجه لكائنات روحية وكذلك السحر ). وليس من الضرورى أن تصبح خبيراً فى كثير من مصادر الضلال إلا اذا حاول شخص أن يدخل أو يصل إلى عضو من فئة معينة ليوصل له الحق . لا يجب أن تكون وسيلة الإقتراب بالشتم أو باللعن للظلام ، لكن أن تشعل النور بالحق.

كما سجلنا من قبل أن يسوع كان أعظم مدافع عن نفسه . وقد أغضب الناس فى أيامه لأنه أذاع أنه هو والله واحد وقد فضل أن يموت موتاً شنيعاً على الصليب عن إنكار هذه الحقيقة . ولازال يسوع يثير غضب هؤلاء الذين لا يؤمنون به . وبدلاً من أن يواجهوا أقوال المسيح بطريقة مباشرة يحاولون حذف الحقائق بطريقة ملتوية ، ولو لم يكن يسوع هو واحد مع الله لكانت ذبيحته على الصليب غير كاملة ولكانت ذبيحته ملوثة بالخطية ولأصبح موته لا يكفر عن الخطية للجنس البشرى . وفوق ذلك لو كان يسوع من الناس ما قام من الأموات ولكانت الخطية أمسكته فى القبر .

أن ننكر أن يسوع كان واحد مع الله أو ندعى أنه ليس واحد مع الله ، نكون قد أضعفنا وأفسدنا كل غرض لتجسد ابن الله . الله عادل ويرتبط بقوانينه . أن تمرد آدم وحواء جلب الخطية والموت لكل الخليقة . وبواسطة التجسد أرانا الله رحمته بأن أخذ قصاص الخطية والموت ولا يصلح لأى انسان عادى أن يكون ذبيحة للخطية . أن القيامة هى أقوى دليل للإيمان بيسوع المسيح . كل الأنبياء العظام فى العالم موجودين فى قبورهم وأجسادهم قد فسدت وتحللت . أما ابن الله فقط هو الذى قام من الأموات بجسده وهذه حقيقة تاريخية.

وللإختصار بدلاً من أخذ رحلة مضنية نتجول فيها فى الديانات العالمية والمزيفة . دعونا نفحص الأفكار الأساسية لعقيدة النيو إيدج التى لسوء الحظ تمثل صُلب المعتقدات غير المسيحية التى تتجه نحوها البشرية الآن . وقد استخدمنا كلمة "لسوء الحظ" لأن النيو إيدج ينكرون مبدأ الإله الواحد ويؤلهون الإنسان ، وبهذا الضلال يظهرون مدى قسوة قلب الإنسان . وقد أمن النازى أن يبنى "الرايخ" ليبقى ألف سنة كما أنهم آمنوا بنوعية "الإنسان الأعلى" و"الجنس المتفوق" منكرين وجود الله . ويؤمن النيو إيدج أيضاً بهذا . ونظرة عالمية كهذه لا تعطى مكاناً للحب والحنان لكنها تقود الجنس البشرى إلى نظام الوحشية والطغيان وهو يتزايد بسبب النظم التكنولوجية المؤسسة على السيطرة المطلقة

معتقدات النيو إيدج بالمقارنة بينهم وبين المسيحية وهى كالآتى :

المقارنة بين النيو إيدج والمسيحية وهي كالآتي

وجه المقارنة

النيو إيدج

المسيحية

طبيعة الله

الله ليس شخص بل قوة أو طاقة

الله واحد مثلث الأقانيم

طبيعة العالم

كل ما في الكون خلق من مصدر واحد للطاقة ، والكل متربط معا بما في ذلك الله

الله هو خالق الكون وهومتميز ومنفصل عن خليقته

ما وراء الطبيعة

كل الحقيقة شئ واحد. وكل الأشياء لها مصدر الهي واحد

الله منفصل عن الزمن والكون

الحق

المعرفة تتعلق بحالة الفرد من حيث الشعور والوعي والأدراك وبهذا تتدفق المعرفة لتعينك علي فهم الحيقية

أعلن الكتاب المقدس الحق في 66 سفرا كتبت علي 1600سنة عن طريق أكثر من أربعين كاتبا من ثلاث قارات بثلاث لغات وكلها تحتوي علي رسالة واحدة مترابطة في الفكر والموضوعات والبناء

الواقع

العالم عبارة عن قناع خادع. فأنت تخلق حيقية واقعك

أن العالم له حقيقة وكيان حسي ويوجد عقاب خطير لأنكار حقيقته

الفضائل

المذهب النسبي أن تفعل ما تشعر أنه صواب

المذهب المطلق فناموس الله في داخل قلوينا وقد خلقنا الله بضمير وهو البوصلة الداخلية للأنسان التي تجعله يميز بين الخير والشر والكتاب المقدس هو كلمة الله المرشدة لحياتنا

الخليقة

تتطورت الخليقة كماكينة لا كيان لها وهي تبني نفسها بنفسها

الخليقة قمة أبداع اليد الألهية في نظام مع قوانين الكون وهي مليئة بالجمال والتنوع ولكنها خاضعة للزوال بعد السقوط

طبيعة الأنسان

الأنسان كائن روحاني نائم تكمن فيه القدرة ليصيرهو ألها

خلق الله الأنسان علس صورته ولكنه سقط

المشكلة الأنسانية

فشل الأنسان في تطوير ضميره وفي أدراك حقيقة القوة الكامنة فيه

الخطية الأصلية هي التي لوثت الجنس البشري بغض النظر عن بره الذاتي

الأجابة علي مشاكل الأنسانية

الخلاص مؤسس علي الأعمال الناتجة عن التنجيم والقوة الخارقة للطبيعة ويمكن تطوير الضمير والقوي الذهنية عن طريق اليوجا ، التأمل ، الهذيذ أو الرقص

الإيمان بيسوع المسيح كأبن الله الوحيد وهو صورة الله المتجسد هو الطريق الوحيد للخلاص المجاني.

الموت

لكي ما يصلح الأنسان حاله (في الكرما) أي العالم المحسوس لكى ما يصلح الإنسان حاله (فى الكرما) فى العالم المحسوس . و"الكرما" هى عمل الإنسان إن كان صالحاً أو سيئاً فى الحياة الحاضرة. ومتى أصلح الإنسان (الكرما) يؤدى الموت إلى الذهاب إلى حالة "البراهما" المجهولة وانحلال الذات فى النرفانا .

الإنسان يجب أن يموت مرة ثم بعد ذلك الدينونة (عبرانيين 9: 27) أما الدخول إلى الحياة الأبدية فى السماء (1 كورنثوس 13: 12) أو الذهاب إلى الجحيم (لوقا 16: 23) .

إن أهم شيء يجب أن نعرفه حينما نقارن النيو إيدج بالمسيحية هو أن الإيمان المسيحي مؤسس على حقائق يمكن إثباتها وهي قائمة على الأدلة التاريخية (طبيعة الله – شخصية الله – تجسد يسوع – أعمال يسوع – ما يقوله عن نفسه – قيامته – استعداد الرسل للموت شهداء – التغيير فى حياة الذين قبلوا يسوع المسيح قوانين الطبيعة-علم الأجناس … الخ) إن وجهة نظر النيو إيدج العالمية مؤسسة على أكذوبة وهى تعلمنا أننا نقدر أن نكون آلهة عن طريق التمهيد والتوسل إلى كبريائنا . و خداع النيو إيدج يشبه أسلوب الحية لما قالت لحواء فى الجنة أنها تكون مثل الله لوأكلت من الثمرة . بدلا ً من هذا لُعنت هى وآدم وطردا من الجنة . وهكذا اختبرا الألم والمرض والتعب والموت . إن نتائج عدم قبول عطية الله المجانية للخلاص صارت مأساة شنيعة وعذاب أبدى .

أما من وجهة نظر النيو إيدج إن من ينكر الإيمان بمعتقد ووجهة نظر النيو إيدج فالنتائج المترتبة على ذلك قليلة وربما تكون وهمية مثل عودة الإنسان إلى الحياة مرة أخرى فى صورة ضفدعة كبيرة بينما النتائج المترتبة على إنكار الحق المسيحى أبدية . فالجحيم ليس مكان وهمى ، ويسوع ابن الله أشار إلى الجحيم أكثر من أى شخص آخر فهو يصف جهنم مكان للخطاة غير المخلصين حيث دودهم لا يموت ونارهم لا تطفأ (مرقس 9: 48) إن جهنم مكان فظيع خارج الكون والزمن . حتى أن الله تجسد كإنسان كإنسان حتى كل من يؤمن به لا يقضى الأبدية فى ذلك المكان . الله لم يخلق الجحيم للإنسان لكن لإبليس والملائكة الساقطين (رؤيا 20 : 14 )

إن غرض النيو إيدج هو الإنحلال الكلى عن النفس لأن إخلاء النفس يرسل بها إلى البراهما الذى هو الأثير الذى يغطى الفضاء . أن البوذية تعلم أن الفرد يصل إلى نيرفانا (التى هى الذات العليا) وحين تتكتل الإحتياجات والرغبات وتصير كتلة واحدة تنشئ موت النفس تماماً . حينئذ فقط حسب البوذية تجعل الفرد يهرب من عجلة الآلام الناتجة عن التجسد أو التناسخ .

تعلم المسيحية أنك تعيش مرة واحدة ثم بعد ذلك الدينونة . الكل أخطأ وأعوزهم مجد الله (رومية 6: 23) لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا وخطايانا مكروهة أمام الله وأجرة الخطية هى موت وأما هبة الله فهى حياة أبدية بالمسيح يسوع (رومية 5: 8) بموت المسيح ، الله يحبك رغم خلو قلبك من المحبة أو من فظاعة خطاياك التى ارتكبتها .

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: خداع النيو إيدج.

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : يوجد مكان يدعى السماء- مكافأة الخلاص . (يوجد مكان يدعى السماء- مكافأة الخلاص) أعلى الصفحة

يقول يسوع لك "أنا واقف على الباب وأقرع ، إن سمع أحد صوتى وفتح الباب ، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معى" (رؤيا 3 : 20) . بالإيمان بيسوع المسيح وقبولنا له فهو يعطينا الحق بأن نصير أولاد الله (يوحنا12:1) كما أنه يعطينا كل البركات المترتبة على ذلك بما فيها الحياة الأبدية في السماء بعد انتهاء وجودنا على الأرض. وهذا يضمن كل البركات بما فيها الأبدية . عند الموت أنت لا تزال تحتفظ بشخصيتك وتستقبل جسد إنسان روحى جديد لا يمرض ولا يموت (1كو 15 : 39). هؤلاء الذين أصبحوا للمسيح وعدهم بجسد مثل جسده – جسد سماوى (1 كورنثوس 15 : 53) وهو نوع من الجسد الذى يمكن أن يدخل ملكوت الله ويحيا إلى الأبد (1 كورنثوس 15: 51) .

السماء ليست حالة عقلية لكنها مكان حقيقى ملموس وحين اختطف بولس إلى السماء ووصف هذا المكان الذى لا يصوغ لإنسان أن يتكلم به (2 كورنثوس 12: 4) ثم (رؤيا 21: 22) . يخبرنا عن سموات جديدة وأرض جديدة ، ويصف المدينة المقدسة أورشليم الجديدة ، النازلة من السماء من عند الله . والمدينة مربعة الشكل 1500 ميل من كل جانب وأسوارها من يشب والمدينة من ذهب نقى مثل البللور وأساساتها من الأحجار الكريمة وأبوابها الإثنى عشر مصنوعة من اثنى عشر لؤلؤة . كل باب لؤلؤة واحدة . ولم أرى فيها هيكلاً لأن الرب الإله الحمل يسوع هو حمل الله الذى رفع خطية العالم (يوحنا 1: 36) يسوع هو هيكلها والمدينة لا تحتاج إلى شمس أو قمر لينيرا فيها لأن مجد الله أنارها والخروف هو سراجها وملوك الأرض يجيئون بمجدهم وكرامتهم إليها . ولن يدخلها أى دنس ولا ما يصنع رجساً وكذباً إلا المكتوبين فى سفر الحياة . وأرانى نهراً صافياً من ماء وحياة لامعاً كبللور خارجاً من عرش الله والخروف فى وسط سوقها وعلى النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتى عشر ثمرة وتعطى كل شهر ثمرها . وورق الشجرة لشفاء الأمم . ولا تكون لعنة فيما بعد وعرش الله والخروف يكون فيها وعبيده يخدمونه . وهم سينظرون وجهه وأسمه على جباههم . ولا يكون ليل هناك ولا يحتاجون إلى سراج أو نور شمس لآن الرب الإله ينير عليهم وهم سيملكون إلى الأبد .

إن أورشليم الجديدة هى انعكاس السماء الجديدة من المكان الذى نزلت منه . وهى توصف كأنها عروس أو كعروس مزينة لرجلها . أنها خيمة الله بين الناس وسوف يسكن الله مع الناس وهم يكونون شعبه والله نفسه يكون بينهم ويمسح كل دمعة من عيونهم . ولن يكون موت أو حزن أو بكاء ولا ألم فيما بعد ويصف يوحنا "الجالس على العرش" من الرؤيا التي رآها يقول: "ها أنا أجعل كل شئ جديداً" ... قد تم. أنا هو الألف والياء البداية والنهاية . أنا أعطى ماء حياة مجاناً لمن يعطش . ومن يغلب يرث كل شئ وأكون له إلهاً وهو يكون لى إبناً . وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم فى البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذى هو الموت الثانى (رؤيا 21: 5-8)

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: يوجد مكان يدعى السماء- مكافأة الخلاص.

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : الآيات والعجائب . الآيات والعجائب أعلى الصفحة

إن الإختبارات الشخصية تتحول مراراً كثيرة إلى فخاخ نسقط فيها جميعاً . تعلم المدارس فى الولايات المتحدة الأمريكية مبدأ الأخلاق النسبية التى تقول:"افعل كل ما يعطيك الشعور بالسعادة ، إلا أن المبادئ المطلقة مثل الوصايا العشر التى تميز بين الصواب والخطأ يمنع عرضها فى المدارس لأنها تعتبر خلط بين الكنيسة وشئون الدولة ، كما يظنون أو يزعمون . فالأولاد الذين يحتاجون إلى التوجيه والنظام يتركون بلا إرشاد . وبعد ذلك نتعجب ونندهش حينما يقتل الصغار المشوشين زملائهم الأبرياء .

وحين ننشغل بإشباع أنفسنا بما يعطينا السعادة نجد أننا نسير بلا دفة وغير قادرين روحياً على التمييز بين الحقيقى والمزيف حتى العلم الذي يعتمد على ما هو مادى ومحسوس يقف متحيراً حين يواجه الأمور التي لا يمكن تفسيرها بالطرق الطبيعيةإن العلم عكس المسيحية فهو لا يستطيع أن يصنف الإختبارات الورحية أنها من الله أو من الشيطان أبو كل كذاب .

يتحدث الرسول بولس عن ابن الهلاك فى (2 تسالونيكى 2: 1-12) ثم نسألكم أيها الإخوة من جهة مجئ ربنا يسوع المسيح واجتماعنا إليه أن لا تتزعزعوا سريعاً عن ذهنكم ولا ترتاعوا لا بروح ولا برسالة كأنها منا أى أن يوم المسيح قد حضر . لا يخدعكم أحد على طريقة ما "لأنه لا يأتى إن لم يأتى الإرتداد أولاً ويستعلن إنسان الخطية ابن الهلاك . المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلهاً ومعبوداً حتى أنه يجلس فى هيكل الله مظهراً نفسه أنه إله . أما تذكرون أنى وأنا بعد عندكم كنت أقول لكم هذا . والآن تعلمون ما يحجز حتى يستعلن فى وقته . لأن سر الإثم الآن يعمل فقط إلى أن يرفع من الوسط الذى يحجز . وحينئذ سيستعلن الأثيم الذى يبيده الرب بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه . الذى مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة بآيات وعجائب كاذبة . وبكل خديعة الإثم فى الهالكين لأنهم لم يقبلوا الحق حتى يخلصوا ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب . لكى يدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سروا بالإثم .

إن الكتبة والفريسيين سألوا يسوع أن يريهم آية ، بعد أن صنع معجزات كثيرة ، أجابهم يسوع "جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبى . أن يونان كان فى بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالى . هكذا يكون ابن الإنسان فى قلب الأرض ثلاث أيام وثلاث ليالى (متى 12: 39- 40)

إن الفريسيين حين سألوا يسوع أن يريهم آية بعد الآيات والعجائب التى صنع قدامهم . واستاء من هذا السؤال ومن هذا علينا أن نتحذر من الجرى وراء رؤية آيات وعجائب لأننا بهذا نمتحن دائرة محبة الله التى سبق وأثبتها لنا فى التاريخ . والكنيسة الآن أخذت نفس العدوى "عدوى الآيات والعجائب" وكأن الله يقوم فى سيرك بتأدية أعمال كأن يقفز مثلاً من أطواق على فرشة خفيفة وبكل تأكيد أن الله كلى القدرة قادر أن يشفى المرضى أو يعطى كلمة نبوة . لكن أن نتوقع الله "يؤدى" العروض ثم يدعو التائب والخاطئ ، الأنانى أو المغرور فهذا يدنس الله سبحانه ويحط من قدره . فالنذكر أن الآيات تتبع المؤمنين.

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: الآيات والعجائب.

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : روح الضلال . روح الضلال أعلى الصفحة

هؤلاء الذين يُصرون أن يتمم لهم الله ما يريدون إنما فى الواقع يقدمون دعوى لروح الضلال فى وسطهم وهم لهم الفكر عن الله أنه مثل الجن وبذلك حددوا قوة الله . والواقع يأخذون أقل جداً مما قصد الله أن يعطيهم . وهم يعرفون الله معرفة سطحية ، أنانية ، جسدانية . وهم يحاولون أن يحصلوا على النجاح بتخيّل رغباتهم فى صور ذهنية أو ما يسمى "التفكير الإيجابى" وأنت تفرض إرادتك أنت وليس إرادة الله لحياتك . فى الواقع أنت تمارس أساساً السحر والتنجيم عن طريق قوة الإرادة . وهكذا أنت تقوى أرواح الضلال والأرواح الشريرة لتعمل فى حياتك وفى النهاية تدمرك . (وقد كان هذا الإسم أى "التفكير الإيجابى" هو من تسمية أدولف هتلر)

يحذرنا يسوع فى وقت الضيقة العظيمة ووقت دينونة الله فى الأيام الأخيرة حين نحد أنفسنا نقترب من وقت ظهور المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة الذين يعملون آيات وعجائب لكى يضلوا لو أمكن المختارين (مرقس 13: 22)

إن الهدف الرئيسي من اجتماع المؤمنين هو العبادة ودراسة كلمة الله. ويجب أن يكون المركز هو الله وليس أي إنسان. فإذا أعطى الله شفاء أو نبوة أو كلمة علم أو ألسنة أو ترجمة ألسنة فليكن كل شيء بلياقة. لكن إن كان هدف اجتماعاتنا هو الآيات والعجائب والمواهب بدلاً من مجد الله فإننا نفتح باباً لروح الضلال. ويذهب البعض مثل س.اس لويس إلى تسمية هذا "بالزنا الروحي" والله لا يمكن أن يكون له حضور في جو مثل هذا.

أن الهدف الرئيسي من أجتماع المؤمنين هو العبادةودراسة كلمةالله وفي كل شئ يجب ان يكون الله هوالمركز وليس أي أنسان. فإذا أعطي الله شفاء أو نبوة أو كلمة علم أو ألسنة أو ترجمة ألسنة فليكن كل شئ بلياقة وبحسب ترتيب. لكن إن كان هدف أجتماعتنا هو الآيات والعجائب والمواهب المتنوعة بدلامن مجد الله فأننا نفتح باباُ لروح الضلال. ويذهب البعض (مثل سي أس لويس) إلي تسمية هذا "الزنا الروحي" وحاشا لله أن يوجد أن يوجد في جو مثل هذا.

بخصوص ما يسمى "خدمات الإيمان" فانه من المهم أن يكون لنا إيمان في الله. وكما علمنا يسوع، ليس إيمان في إنسان أو إيمان في إيماننا الذي يتحول فيما بعد إلى اندفاعات حماسية نفسانية وكما قال أحد المؤمنين مرة "أنا رجل قليل الإيمان، لكن لي الله العظيم قادر على الشفاء" لكن مرات يتم الشفاء ومرات لا يتم. الله يحبنا سواء شفانا أم لا. علينا نحن أيضاً أن نحبه. ولا نقدر أن نلزمه أن يشفينا عن طريق "وصفات" حتى لو كانت تسمى "وصفات الإيمان".

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: روح الضلال .

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : السحر والسحرة والمنجمين. السحر والسحرة والمنجمين أعلى الصفحة

عاد الاهتمام بالسحر بكل أشكاله المختلفة في الأربعين سنة الأخيرة وقد زاد انتشاره على أنه "تنجيم بريء" وموضوع تسلية أدبية في الأفلام المختلفة وقد فشل كالعادة 95% من المسيحين في استخدام روح التمييز. وقد خضعوا لاستغلال وسائل الاعلام وقد احتضنوا فكرة السحر وهي مثل قاتلة مغطاة بالسكر. وقد تقود إلى غواية السحر والتنجيم وخداع جمهور ضخم لا يقيم وزناً للتحذير الكتابي الشديد عن عدم فتح الباب للشيطان الذي يجول ملتمساً كأسد زائر يريد أن يبتلع. قال يسوع لبطرس: سمعان سمعان الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة (لوقا31:22) وهذا ما يفعله الشيطان معنا إن لم نسأل هذا السؤال: ماذا يفعل يسوع لو كان في مكاننا؟ مثل أن نقرأ أي كتاب أو نشاهد فيلم أو ندخل في علاقة أو نسعى وراء أي وجهة نتجه اليها.

ان الاندماج في السحر هو ضيف شيطاني يشغلنا عن طريق التناسخ ورمي اللعنة أو اللعنات ويتضمن أيضاً السحر بأرواح شريرة أو نتخيل أشخاص موتى. وقد حذر الكتاب وعلم صراحة أن الموتى لا يتصلون بالأحياء حيث أن هناك هوة عظيمة تفصل بين الأموات والأحياء (لوقا26:16) ان الأرواح التي تتخذ جسد أو كينونة يمتلكون معرفة كبيرة بالنسبة لنشاطات البشر لكن قدرتهم محدودة في معرفة المستقبل والإخبار عنه

إليك بعض الشواهد الكتابية عن السحر:

يعتبر العهد القديم والعهد الجديد السحر أنه شر وعصيان وممارسة مكروهة لله، ولا يمكن التغاضي عن الذين يمارسونه "لا تجعل ساحرة تعيش" (خر18:22)

حذر أيضاً موسى بني إسرائيل وقال: حين تدخل الأرض التي يعطيك الرب إلهك لا تعمل مثل الطرق البغيضة كما عمل الشعوب هناك. لا تدع أحد منكم يجيز ابنه في النار، ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر ولا من يرقى رقية ولا من يسأل جان أو تابعة ولا من يستشير موتى. لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك. تكون كاملاً لدى الرب إلهك. إن هؤلاء الأمم الذين تخلفهم يسمعون للعائفين والعرافين. أما أنت فلم يسمح لك الرب إلهك هكذا (تث9:18-14)

وفيما يتعلق بالملك منسى الذي ملك على أورشليم خمسين سنة يقول الكتاب "أنه عمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل الأمم ورجساتهم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل(2أخبار20:33) وقد أجاز أولاده في النار في وادي بن هنوم وعاف واستخدم العرافة والسحر وسأل الجان والتوابع وأكثر عمل الشر في عيني الرب لإغاظته (2أخبار6:33)

لما وبخ صموئيل الملك شاول، قال له ان التمرد كخطية العرافة والعناد كالوثن والترافيم. لأنك رفضت كلمة الرب رفضك الرب من المملكة (1صموئيل23:15) إن كان الله رفض شاول من الملك لأجل التمرد والعناد هكذا في الأيام الحاضرة من يأذن لنفسه أن يتسلى بالسحر أو الوثن مرفوض من الله

يناقش الكتاب المقدس (كلمة الحياة) بوضوح مصير الذين يحفرون أو كما يصفهم س.اس. لويس "بالتلهف والشهوة" إلى السحر في(اشعياء6:2) يقول "فانك رفضت شعبك بيت يعقوب لأنهم امتلأوا ورحبوا بالأجانب من المشرق الذين مارسوا السحر واتصلوا بالأرواح الشريرة، وهم عائفون كالفلسطينين يصافحون أولاد الأجانب. "ادخل إلى الصخرة واختبئ في التراب من أمام هيبة الرب ومن بهاء عظمته. توضع عينا تشامخ الإنسان وتخفض رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم (اشعياء10:2-18) ثم عدد 17 يقول فيخفض تشامخ الإنسان وتوضع رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم وتزول الأوثان بتمامها.

يصف بولس في رسالة غلاطية19:5-21 أن السحر من أعمال الجسد فيقول: "وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى ، عهارة، نجاسة، دعارة، عبادة أوثان، سحر، عداوة، خصام، غيرة، خصام، تحزب، سخط، شقاق، بدعة، حسد، قتل ، سكر، بطر وأمثال هذه التي أسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت أن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله. من المثير أن يحذر بولس الرسول كنائس غلاطية ومعروف أن الأعضاء مؤمنين ومسيحين لهم زمان في الإيمان لكنه يحذرهم أن لا يشتركوا في أعمال الخطية حتى لا يحرموا من ملكوت الله. إن هذا التحذير ينطبق على من قبلوا المسيح أيضاً. إن مسيحي الأيام الحديثة يسمحون لأنفسهم ولأولادهم أن يستمتعوا بل ويشتركوا في أعمال الجسد التي منها السحر. ولذا علينا جدياً أن نهتم بهذا التحذير.

لا يقبل السحر الأبيض أو الأسود في المسيحية. ولا يوجد شيء يسمى "النعمة الرخيصة". ان يسوع المسيح مات على الصليب ليغفر خطايانا ولهذا لا يوجد عذر أن ننظر إلى الخطية بخفة. أونشترك فيها، وهذا يشمل خطية العيافة لأنه يفتح المجال للضغوط الشيطانية، والاستمرار فيها يقود إلى امتلاك الأرواح الشريرة لشخص مثل هذا لا يستطيع المرء أن يبرز منطقياً أعمال السحر بقوله: أنه يقرأ حتى ولو كان أبطال هذه الأعمال يدعون أنها أعمال سحرية للخير.

لقد حضر البطل الشهير هيري باتر الذي حاز كتابه المعروف المبني عليه فيلم هيري باتر "بلقب ، أعظم المبيعات" في مدرسة (هاجوارتس) الثانوية ليتعلم فيها السحر والعرافة. وقد دخل هيري باتر وأصحابه ليتعلموا كيف يرقى رقية، والقدرة المطلوبة للسحر… تغيير المظهر، الخ … وهم بذلك يتعلمون أن يكونوا سحرة وساحرات … ويمثل الشر بالجانب الأسود. وفكرة الجانب الأسود مأخوذة من القوة التي كانت ممثلة في فيلم "حرب النجوم" و والتي تجسدت (أو تركت الجسد أو كانت تحوم لتعود إلى الجسد في شخصية "مولد يمورث الساحر" الشرير الذي قتل والدي هيري

كان هيري ولد عادي أصيب بالظلم من عمه وعمته وابن العم. وقد استعاد ذكريات سندريللا واضطهادها في البيت وهكذا أعضاء العائلة العاديين ازدادوا له ظلماً واضطهاداً وبالنسبة لنموذج المسيحية في مشكلة هيري هي الخلاص من الورطة التي عاش فيها، هو ترك المنزل والسحر الذي تعلمه وهي ممارسات يدينها الله والأطفال عادة يتفاءلوا مع الأشباح الشريرة كما حدث مع "فرير" والأستاذ بنز وهو عبارة عن روح يعلم تاريخ السحر. وقد كان هذا الأستاذ كبيراً في السن جداً وقد نام جانب عصا تستخدم في تحريك النار. ثم ذهب في اليوم التالي ليُعلم وقد ترك خلفه جسده.

تعلم المسيحية أن السحر وحتى التعاويذ تشبه السحر المغلف بالسكر وهو شر. ولا يمكن أن يخلص أحد من عبادة ما ليس إلهه إلا بفداء الرب يسوع فقط وليس بالديانات الزائفة، والاتصال بالموتى وهو في الواقع اتصال بأرواح شياطين شريرة ساقطة. وهذا أيضاً الرُقية وهي ممنوعة أيضاً.

الخلاص في المسيحية ليس عن طريق السحر بل بقبول ابن الله والصلاح يأتي من الله ومن التعبد له أما السحر الذي يسمى "السحر البرئ" ما زال شر وإثم. إن تعرض الأولاد لجرعة شديدة من الشيء غير الطبيعي أو من السحر حتى ولو كان مصدره من شخصية محبوبة أو معروفة هو أمر غير مقبول بالمرة. إن ايسير أنه هي (واحدة من كائنات أسطورية عند الأغريق لها رأس امرأة وجسم طائر) هذه الشخصية في أفلام الأطفال والرسوم المتحركة لها مفعول السحر عند الأطفال وكذلك الأشباح والأرواح الشريرة وعصا المكنسة الطائرة، والشخص الذي يظن أنه سخط إلى ذئب أو مصاص الدماء، والسحرة، العملاق، والخفافيش والسجاد الطائر، والطرقات المسكونة التي يؤخذ بها الشخص ومما لا شك أن هذه كلها تترك انطباعات مظلمة وثقيلة وتعرض مشاهديها للإنحراف في العبادة وتصبح بعد ذلك حالة دائمة من الإدمان. وكاتب هذه الرسالة أو المقالة هو خير مثال في استحضار الأرواح، وقراءة الكف وكذلك التنجيم والتأمل الشرقي، وذلك قبل معرفته بالرب يسوع المسيح. وقد بدأ اهتمامه بالديانات المنحرفة بعد مشاهدته لأفلام الرعب التي تعرض بعد منتصف الليل وأيضاً قراءته لكتب الفكاهة غير الطبيعية

وعلى خلاف البعد غير الطبيعي المظلم يوجد أيضاً بعد آخر يسمى البعد الروحي الصالح الخارق للطبيعة ممثلاً في ملكوت السموات (الله-الشاروبيم وطغمات الملائكة) وأغلب هذا البعد الصالح الخارق للطبيعة لا يُصور في كرتون الأطفال. ترى كم مرة رأيت أفلام متحركة تعرض صور ملائكة أبرار في أيام العطلة المدرسية ليشاهدها الأولاد؟ إن الجن الصغير الذي نراه في "لورد أوف ذا رينجز" فيه يصور مخلوقات ملائكية تخيف الرالبين السود التابعين "لسورانو" وهم يقتفون اثر "فرودو" وعلى الآباء مسئولية ملاحظة ما يشاهده الأطفال. وترينا الدراسات أن الأطفال وكذلك الكبار الذين يشاهدون العنف باستمرار يجعل عندهم الإحساس منعدماً بقسوة هذه المناظر غير الإنسانية. وينطبق هذا أيضاً على من يتعرض بطريقة منتظمة للعبادات المزيفة. قال يسوع "لابد أن تأتي العثرات، لكن ويل لمن تأتي بواسطته.خير لو طوق في رقبته بحجر رحى وطرح في البحر من أن يعثر هؤلاء الصغار" (لوقا1:17-2)

ماذا يقال عن المسيحي الذي يتسلى بالديانات المزيفة؟ لا فرق عند المسيح بين من يذهب إلى المكتبات الخليعة أو من يشبع شهوته عن طريق النظر وكل من يستخف بأعمال الظلمة يتحول إلى وقود لها ان السم هو سم فقليل منه يميت قدر الكمية الكبيرة في يد القاتل ولا يوجد ما يسمى "تحضير الأرواح الترفيهي" أو سماع صوت الأموات.

يوجد طريق واحد للتطهير لمن يشترك في ارتكاب الخطية بما فيها العبادات الزائفة، أو الزنى عن طريق النظر وهذا الطريق هو تكفير دم يسوع عن الخطايا لكل من المؤمن وغير المؤمن إلى التوبة عن الخطية وطلب الغفران يحتاج غير المسيحي أن يدعو يسوع بواسطة صلاة بسيطة ليملك على حياته. وهذا نموذج للصلاة:-

"يا يسوع أقبلك وأقبل ذبيحتك لي على الصليب. سامحني عن كل خطاياي. تعالى إلى حياتي وامسك بها وساعدني أمشي في نورك"

لنأخذ درس من الساحر والمشعوذ الذي يصل إلى معرفة خلاص المسيح كما يذكر الكتاب المقدس في أعمال الرسل (91:19) "وكان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها أمام الجميع. وحسبوا أثمانها فوجدوها خمسون ألفاً من الفضة" وهكذا يجب التخلص من كل ما يتعلق بأمور السحر لأن كل هذه الأشياء نوافذ للعبادات الزائفة والاكتئاب وهي كلها مثل المغناطيس الذي يجلب جنود الشر. إن الله ليس إله الشر. وهو غير منتقم. لكنه في الكتاب المقدس قد أعطانا الإرشادات التي تقود للسعادة والخير، فمثلاً إذا ما أصر الإنسان أن يضع مشروب الليمون في موتور السيارة بدلاً من البنزين فهو يدمرها هكذا أيضاً إن كنا لا نطيع تحذيرات الله ضد السحر أو السلوك بانحراف الجنس، أو الغضب أو الحسد أو أي نوع من الإدمان. وهذا يفسد أجسادنا وبه ندين أنفسنا في الأبدية. قد لا تؤمن بالله، لكن التعدي على المبادئ الإلهية سوف يقود ولاشك للهلاك.

يمكن للسحر أن يكون خادعاً وقد يكون مسلياً بالنسبة لك إلا أنه شر خطير تماماً ومثل الحية التي أغوت آدم وحواء في جنة عدن. إن كل الذين تورطوا في العبادات الزائفة بما فيها ممارسات السحر ننصحهم بالذهاب إلى خادم للرب أو مشير ممتلئ بروح المسيح بالصلاة عليهم للتحرير تذكر أن لك سلطان على قوات الشر في اسم يسوع يوم قبلته في حياتك مخلصاً واحتميت في دمه (لوقا17:10) قال التلاميذ "يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك" . أخذ العلم في سنة 1950 مكان الله ونتيجة لذلك حدث جوع روحي. وقد بدأ يظهر بطريقة معارضة في الستينات والسبعينات وذلك عن طريق تعاطي المخدرات والديانات الشرقية والانحراف الجنسي غير المشروع وقاد هذا إلى المادية ثم إلى السحر والتنجيم في الثمانينات والتسعينات، وهكذا لا يستطيع الإنسان أن يستعيض عن الله بأمور مثل هذه وهي لا تشبع جوع روحي عميق في القلب. فلا شيء أو توجد بدائل قط تعوضنا عن غياب الله في حياتنا بل يعوضنا فقط حضور الله في أعماقنا وليس غيره مثل السحر المزيف. إن السحر مثل الجنس غير المشروع. قد يمنح بعض المسرة لوقت قصير لكن العلاقة الشخصية مع الله خالق الكون عن طريق ابنه يسوع المسيح تعطي الشبع وتجلب السرور والحياة الأبدية.

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: السحر والسحرة والمنجمين.

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : هل هناك سيطرة شريرة على القديسين؟ هل هناك سيطرة شريرة على القديسين؟ أعلى الصفحة

وفي هذا الجزء سوف نفحص ونمتحن إن كان كل الذين اختبروا خلاص الله، هل يمكن أن يسيطر الشيطان علىهم ؟

إن الروح القدس الذي يسكن في المؤمن هو قوة الله وهو "أعظم" من الشيطان وجنوده الذين في العالم (1يوحنا4:4) يخبرنا أن الذي فينا أقوى من الذي في العالم."

لقد أقام الله يسوع من الموت وأجلسه عن يمين عرش الله في السموات، أعلى بما لا يقاس فوق كل الرؤساء والولاة والقوات وكل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في الدهر الآتي أيضاً. وقد أخضع كل شيء تحت قدميه وإياه جعل رأساً فوق كل شيء للكنيسة التي هي ملء جسده الذي يملأ الكل في الكل (أفسس20:1-23)

يتجدد المؤمن في المسيح (يوحنا3:3،5) ويتبرر رومية 1:5، ويعتمد بالروح ويتحد مع الرب 1كورنثوس13:12، رومية3:6،4) ويسكن فيه الروح القدس إلى الأبد حسب 1كو19:6،20) ونختم بروح الله إلى يوم الفداء أفسس 30:4 ثم يمتلئ ويُمتلك بالمسيح حسب كولوسي9:2-10) إن كل الذين أعطاهم ضمانه وأكد لهم هم في المسيح وقد افتداهم لذلك لا يمكن أن يأخذهم الشيطان من يده لا هو ولا أجناده.

وبالرغم من ذلك "قد يستطيع الشيطان أن يسود على جسد المؤمن ويحتل أرضاً ليست له وهذا حين يحزن الروح القدس الساكن فيه أو يطفئه بالخطايا مثل عدم الطاعة، أو لما يفتح باباً للعدو وبالتمرد ضد مشيئة الله، بالخطية وبكل تأكيد حينما نسمح للخطية المشينة بالدخول وننغمس في عبادات أخرى زائفة شرقية مثل السحر والتنجيم أو يخضع لخطية معينة بذلك يكون قد تخطى خط الحماية الإلهية التي في المسيح له.

إن هذه الحالة يمكن أن نمثلها برجل يمتلك بيتاً فإذا امتلكه كاملاً واحتل كل الغرف التي فيها لا يمكن لآخر أن يشغل مكاناً فيه إن لم يأخذ تصريحاً من صاحبه. لكن إن لم يشغل كل الحجرات ولا يعبأ بمن يزور البيت أو من يمكث طويلاً في البيت إن لم يحتل هو كل حجرات البيت فسيجد نفسه شريكاً مع ساكن آخر لا يمكن التخلص منه ويصبح من المستحيل طرد الساكن إلا بالقوة الجسدية أو الالتجاء للقانون كتب انجر ميرل كتب كتاباً بعنوان. ماذا يفعل الشياطين إلى القديسين. شيكاغو: مطبعة مودي 1991)

يخبرنا الرسول بولس عن الرجل الذي زنى مع امرأة أبيه في 1كورنثوس5:5 "أن يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد . لكي تخلص الروح في يوم الرب" هنا يتعامل الله مع رجلاً من أولاده أخطأ. لقد سلمه للشيطان جسدياً الذي له سلطان الموت حسب عبرانين 14:2 إن الشيطان في سلطانه أن يميت الجسد، ولهذا فإن المؤمن الذي أخطأ مع أن روحه خلصت ولا يقدر الشيطان أن يمس أو يميت روح المؤمن لأنه لا يمتلك الروح لأن الله وحده هو الذي يقدر أن يهلك الجسد والروح في جهنم "متى28:10، يوحنا الأولى16:5 وفيه يقول "توجد خطية للموت."

ونلاحظ من يوحنا الأولى (18:5) أن المولود من الله لا يخطئ … وكلمة "لا يخطئ" تعني إذا أخطأ لا يستطيع أن يستمر في الخطأ … ولنتذكر أننا قد خلصنا بالنعمة نعمة الله التي وضعت خطايانا على الرب يسوع المسيح الله الظاهر في الجسد الذي دفع قصاص خطايانا وكان الذبيحة البدلية، ولولا النعمة ودم يسوع المسيح لسقطنا جميعاً تحت دينونة الله بما فينا أعظم القديسين لأن الجميع قد أخطأوا وأعوزهم مجد الله. نعم كلنا نحتاج إلى الفادي ربنا يسوع المسيح صورة الله غير المنظور (كولوسي15:1) وقال يسوع في يوحنا 30:10 "أنا والآب واحد" وقال في يوحنا (58:8) "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن".

قال الكاتب تشارلس ترامبل في كتابه "النصرة في المسيح" "لا تظن أني أقول خطأ أو أقترح نظرية غير متوازنة أنه حين يقبل شخص ما الرب يسوع ليملأ حياته أنه لن يخطئ. والله يترك لنا حرية الاختيار إما تختار الحياة في المسيح أو تقاوم الرب يسوع. وبالنسبة لي في حياتي منذ اختبرت ما أسميه (ملء المعرفة أني قد صُلبت مع المسيح فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في). ولكني تعلمت الرجوع للرب بعد الفشل بعد أن اختبرت السقوط في خطايا عصيان الله وهو يعطي بركة خارقة للطبيعة فورية وكاملة وقد تعلمت أن أضع إيماني في خضوع للمسيح. انني لا أحارب ضد الخطايا لكن أخذ من الله حرية كاملة من رغبات الخطية وقوتها لقد تعلمت أن هذه الحرية والغلبة تساندني باستمرار حين أدرك ببساطة أن يسوع هو الذي يملك الحياة ويطهرها.

يستطيع الشيطان بسلطانه أن يجرب المؤمن وقد وضح هذا في لوقا 31:22 سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة ثم لوقا24:22 في هذه الآية يتنازع الرسل عن من يكون فيهم أعظم في ملكوت السموات. وربما هذا الشجار هو ناتج عن خطية الكبرياء ووراءها يد الشيطان الخفية. وهكذا يستمر يسوع ويقول لبطرس "ولكني طلبت لأجلك لكي لا يفنى إيمانك، وأنت متى رجعت ثبت اخوتك

وقد طلب الشيطان طلباً مشابهاً من الله من جهة أيوب حيث قال "أليس لأنك سيجت حوله وحول بيته وكل ماله من كل جهة وقد باركته في كل أعماله فانتشرت مواشيه في الأرض. ولكن ابسط يدك الآن ومس ما له فانه في وجهك يجدف عليك. (أيوب10:1،11) فقال الرب للشيطان "هوذا كل ما له في يدك، إنما إليه لا تمد يدك." ثم خرج الشيطان من أمام وجه الرب وقد بدأ يرسل المصائب على أيوب ولم يكن هذا مجرد مضايقات روحية بسيطة لأن واحد من هذه المضايقات كانت رياح شديدة جاءت من البرية بينما كان أولاده في بيت أخيهم الأكبر سقط البيت عليهم وماتوا جميعاً الأولاد والبنات.

يحذرنا بطرس حين قال: "اصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو (1بطرس8:5) ويوجه هنا بطرس كلامه إلى المؤمنين وللكنيسة بما فيهم "رعاة رعية الله" وكذلك الشيوخ في (1بط1:5-3) ومعنى أن يبتلع الأسد أحداً هو أن يمسكه وحش مفترس بين أسنانه بعنف وشدة كذلك يقطعه إرباً، ويمضغه، ثم يهضمه ويفرزه إلى الخارج.وهكذا يكون المؤمن في هذه الحالة تحت سلطان وسيطرة الذي يفسد ويخرب. وفي حديثه عن الشيطان قال يسوع "هذا كان قتالاً للناس منذ البدء. ولم يسلك في الحق لأنه ليس فيه حق، ومتى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو كل كذاب(يوحنا44:8)

الخلاصة:

لكن هذا المؤمن أيضاً يمكن أن يعاني من هجوم الشيطان ومضايقاته. وإذا ابتعد هذا المؤمن عن المسيح ومال نحو الخطية (سواء كانت غضب مستمر-أو غيرة أو حسد أو شهوة أو المخدرات أو إدمان المسكرات أو الطمع أو الاشتراكات في ديانات زائفة أو الاشتراك في أعمال العنف أو عبادة الأوثان أو الأفلام الجنسية أو الكتب الخليعة أو التسجيلات) فهو يختبر درجات مختلفة من "الظل الشيطاني الثقيل" على العقل، وهذا يقود إلى الامتلاك الجزئي من الشيطان لحياته. إن أجسادنا هيكل الله الذي منحنا حرية الإرادة. هذا الظل الشيطاني الثقيل يمكن أن يدفعنا إلى الهلاك الجسدي.

كل من قبل يسوع وأخذ خلاصاً حقيقياً، يختبر سكنى الروح القدس فيه. ومع ذلك يمكن أن يرتد فيما بعد. وبهذا يصبح العقل والجسد ملكاً للخطية، وهكذا يفتح الباب لدخول قوى الشر ثم القيود. نحن لنا الاختيار للرجوع إلى خرنوب الخنازير بعد أن تحررنا ويمكن أيضاً أن نتمرغ في القذارة. واختبارنا هذا يفتح الباب لقوات الشر الروحية أن تحتل بالقوة ما قاله أنجر "من الصعب جداً بل يكاد يكون مستحيلاً أن تطرد هذه القوى الشريرة إلا باللجوء للقانون الإلهي.

حين يأتي الخاطئ إلى المسيح بتوبة مخلصة، يأتي الروح القدس المعزي، يدخل إلى القلب وينظفه، وفي أغلب الحالات يتم هذا في لحظة تماماً كما أن النور لا يمكن أن يستمر مع الظلام وفي بعض الحالات يحتاج إلى وقت أطول لطرد الظلام مع أن البيت قد تم تنظيفه ومع ذلك يمكن أن ينطفئ النور ويحل الظلام إذا انقطع الزيت وكما قال يسوع: "ان الشيطان إذا خرج سوف يرجع ثانية بقوة أكثر إذا أخذ الإذن. إن المسيحيين الذين يستمروا في الخطية، يقطعون على أنفسهم مصدر قوتهم الروحية وفي النهاية يموتوا في خطاياهم وأما إذا تابوا توبة حقيقية يجدوا النعمة الغنية تخلصهم من الحالة التي وصلوا اليها. والله وحده هو الذي يعرف يقيناً من خلص فعلاً ومن لم يزل يحيا حياة الخطية ويظن أنه خلص. إن الشجرة تعرف من ثمرها فان صنعت ثمراً ردياً تقطع وتلقى في النار.

لقد قضى يسوع ثلث خدمته تقريباً في تحرير الناس من قيود وسلطان قوات الشر. فالتحرير أمر حيوي وخدمة خطيرة والتقليل من شأن هذه الخدمة أو الاستخفاف بها مثل ظاهرة إخراج الشياطين عن طريق "الكحة كما تدعي بعض الحركات غير المتزنة. فإن أموراً كهذه تعيق الكنيسة إذا كانت غير حقيقية. إن القول أن المسيحيين الذين يرتدون لا يمكن أن يقعوا تحت سلطان قوى الشر هو قول خطأ ويدل على مدى السذاجة ويجب أن نواجه هذه المشكلة التي تؤذي الكنيسة. إن الامتلاك حالة شديدة السيطرة من قوى الشر هل يمكن للمؤمن المرتد أن يقع في هذا الفخ الشرير؟ الجواب "نعم" لأن الله قد أعطانا حرية الاختيار فالنتيجة المنطقية أن شخص كهذا يمكن أن يستعبد للخطية ثم يمتلكه الشرير. أما الخبر الطيب فهو أنه يوجد دائماً تحرير في اسم وقوة دم يسوع لمن يريد.

في لوقا10:13 وبينما كان يعلم في أحد السبوت في المجمع "كانت هناك امرأة بها روح ضعف منذ ثماني عشر سنة وقد كانت منحنية ولم تقدر أن تنتصب" وقد دعاها يسوع وقال لها: "يا امرأة انك محلولة من ضعفك" انظر لوقا16:13 حيث يدعو يسوع المرأة بالقول "هي ابنة ابراهيم" كانت المرأة تخشى الله وتؤمن به، ومع ذلك كان عندها مشكلة روحية.

نلاحظ أن هذه المرأة لم تكن تحت الحماية من القوى الشيطانية مع كونها في المجمع. ومن هذا ندرك أن الدخول إلى المجمع وإلى الكنيسة لن يحمي من تأثير الشر كذلك البلاستر الذي على الحوائط لا ينجيك من قوى الشر وتأثيره، فلماذا تظن أن جلد جسدك يحميك منها. الروحي لا يتأثر بالحواجز الطبيعية ولا يُحد بقوانين الجسد. إذا افترضنا أن هذه الحالة قد حدثت قبل صلب المسيح وقبل سكنى الروح القدس، فهي دليل على أن المؤمن يمكن أن يقع تحت القيود الشيطانية.

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: هل هناك سيطرة شريرة على القديسين؟

 صورة نجم اليسوع, الزّينة للموضوع : اليوجا. اليوجا: أعلى الصفحة

اليوجا ممارسة واسعة النطاق. وهي توجد في الشرق والغرب. كما أن دروس اليوجا تدرس بوسط أفريقيا وفي روسيا واستراليا أيضاً. وتجد النشرات الإعلانية عن اليوجا الآن في مجلات الكليات التي تعلق للطلبة، كذلك في محلات الطعام الصحي، في المصاعد التي توصل للأبنية العالية في الحي التجاري في لوس أنجلوس وحتى في بعض البرامج الرياضية في واي.ام.س.إ. هل اليوجا مجرد تمرينات رياضية فقط.

إن الجلسة أو الوضع الذي يتخذونه كما يقول:-وامي فينفيكاناندا في كتابه "راجا يوجا" يقول هو سلسلة تدريبات جسدية وعقلية يجب أن تمارس كل يوم إلى أن يصل إلى حاله أو بالحري لكي تصل التيارات العصبية إلى حالة أعلى تحتاج إلى قنوات جديدة ويبدأ نوع جديد من الاهتزازات وهكذا يعاد تشكيل القوانين الجسدية في الإنسان .

يكتب ألين دانيالو الأستاذ الفرنسي المتخصص في اليوجا في كتاب (طريقة إعادة التكامل) ان الأهمية الحقيقية لليوجا أن تفيد في "عملية السيطرة على الجسد مئة بالمئة حتى تصل إلى تحريره من المكر. إن الجسد البارع في الخبث يعتبر معقد جداً ويحتوي على 72 ألف قنوات نفسانية غير ظاهرة وتسمى "ناديس" وهي التي تشكل التركيب الجسدي بأكمله.ويتقابل كل من الجسد الخبيث والجسد الحسي في سبع مناطق رئيسية أو في منطقة ينسجمان فيها معاً تنحصر بين هامة الرأس وأسفل العامود الفقري.واستغلال العامود الفقري من خلال أوضاع اليوجا المختلفة ويقود إلى زيادة انسياب الطاقة من الجسد الماكر مغيراً بهذا حالة الإدراك للفرد.

كل من "يوجا كندا ليني" و"يوجا هاثا" يستغلان عملية الانسجام هذه عن طريق الأوضاع الجسدية المختلفة والتنفس والرياضة. والعلاقة التي يسيطر فيها العقل على الجسد والتي تسمى "بيوجا المانترا" فهي تحول حالة الوعي لللإنسان إلى حالة مختلفة من الوعي والتي يعتبرها جورو دف، الجورو المهاريش، ماهاش يوجي من الأسماء المفضلة لعديد من الآلهة وتتكرر هذه المانثرا في هدوء أو بصوت منخفض لساعات طويلة لكي تنقل الإنسان إلى حالة أخرى من الإدراك.

(اليوجا ليست بريئة لأنها تمارس من أجل الاسترخاء الجسدي والذهني كما يظنها البعض، بل هي جزء لا يتجزأ من الديانات الشرقية المتعلقة بما وراء الطبيعة. إن هدف اليوجا هو تماماً مثل الهندوسية التي فيها يدرك الإنسان أنه يصبح "البراهمان" أي الإله الخفي للكون كما في الهندوسية. وحسب كتاب "القوات النفسانية وصدمات الديانات الزائفة" الذي كتبه (ويلسون وديلدون) ان تدريبات اليوجا الجسدية صُممت لتجهز الجسد لعللم النفس الروحاني الذي يغير أو يغرس في الذهن هذه الفكرة القاتلة (المعرفة أن يتحول الفرد إلى براهمان) ويرسخها في شعور ووعي الفرد. وعليه فإن فصل تدريبات اليوجا عن نظريتها لا معنى له.

من وجهة نظر المسيحية فالفصل بين الإثنين أمر مشكوك فيه. حين يقول شخص "اني أمارس اليوجا لكنني غير هندوسياً". هذا القول غير صحيح ومشكوك فيه وفي أحد المنشورات عن اليوجا التي طبعت في (بيركلي كاليفورنيا) بعنوان مشروعات الروحيات الزائفة قالوا: "قالوا أنه لمدة معينة يعتنق البعض من الطبقات العالمية المميزة بعض مظاهر اليوجا التي تتناسب مع الفكر البرجوازي وذلك بسبب ما تفعله اليوجا (أي مثل تجميل الجسد) لكن في الحقيقة لا تزال اليوجا وتدريباتها الجسدية مرتبطة بالديانات الشرقية مما وراء الطبيعة. يوجد ارتباط مشترك يتوقف بعضه على البعض، فأنت في الواقع لا يمكن أن تأخذ الواحد دون الآخر.

في تقليد شينكارة الذي ينتشر في أغلب الهندوسية الحديثة أو المعاصرة، ان قطرات المطر يصورونها كرمز لنفس الفرد، ثم المحيط رمز للنفس الجامعة أو الشمولية (من مراسلات ج إساموياموثو، اس. س. ب) ان امتصاص قطرات المطر في المحيط هو رمز إلى امتصاص الفرد في الكون الجامعي. وبعد أن يصلوا إلى مرحلة الاستنارة يفقدون الانفرادية ويصبح الواحد جزء من الكل. إن التشرب أو الامتصاص هو هدف الأحدية الهندوسية (مطبوعات إيسامويا موموثو اس.س.ب. مارس-ابريل1983)

إن ضوء الشمعة هو صورة البوذية للفرد، انها نور الحياة الذي يتوهج في ظلام الأحزان. ويسعى كل بوذي متحمس أن يطفئ الضوء الشخصي. انهم لا يبحثون فقط عن الموت الجسدي، لكن الموت الذي يحررهم من حياة الجسد والروح. إن الاندثار هو هدف البوذية التقليدية (من مطبوعات ج إسامويا ماموثو، اس.س. ب. اوس. أي.ث).

إن قدرته على الإقناع ناتجة عن اختباره الشخصي أكثر من أي سلطة أخرى في مانثرا يوجا، هثايوجا، وكونداليني يوجا. ويحدث تغيير واضح في حالات الشعور الناتج عن اليوجا. وعلى أي حال فإن الحالات من الوعي في البداية تكون مثل المخدر مع استمرار ممارسات اليوجا تصبح تدريجياً ثقيلة الوطأة وينتج الانفصال عن العالم الخارجي ثم تزداد الطاقة في الإحساس وتظهر ردود فعل شديدة تدفع إلى الخلف.

والتركيز على التأمل أسانا حسب ما اختبر الكاتب بعد أخذ مجموعة منها، بدأ يفقد الوعي أثناء جلسات التأمل مانثرا التي قد تطول إلى ساعة ونصف ولا يوجد احساس مطلق بعنصر الزمن قط. و لا يتذكر ما حدث أثناء فقده للوعي.

والتكيف مع هذه الحالات المتغيرة من الوعي تركت في الكاتب توتر زائد حتى أنه ينزعج ويصرخ لأتفه الأسباب (مثل صفق الباب-صوت المقاتلات الجوية-ضوضاء المرور) وفي كثير من النواحي يكون اختبار اليوجا والتأمل كثيراً ما يكون تأثيره: اضطراب العقل. وهذا ما سجلته الدكتورة الاسترالية كلير لمدة أسابيع في كتابها "الأمل والمعونة لأعصابك". وهو يعطي الشفاء بوسائل غير طبية للقلق، للعقل المعتل، ثم الرعب الذي تهاجم مظاهره وأعراضه هؤلاء.

إن اليوجا في حالات كثيرة تسبب القلق والاضطراب في العقل. إن اختبار هذا الكاتب ان التكنيك ناتج عن الشعور بالوهم والخيال، أيضاً الشعور بالاكتئاب وتحطيم الشخصية. إن إيمان هذا الكاتب أن كثيرين ممن يسمون حالتههم "حالات التقدم في الوعي" ليست أكثر من نتيجة الحساسية المتطرفة وهي حالة تكون فيها رد الفعل للأعصاب مبالغ فيه بطريقة أو بسبب الضغط بواسطة اليوجا، والتأمل، ثم بسبب تعتيم في الإحاسيس وهمي يشبه تماماً الذين تخدروا بواسطة مخدرات أو عقاقير معينة لتغيير طريقة تفكيرهم.

ومن يعتنقون اليوجا يروجونها في إطار البراءة والتكنيك الصحي. لكنها بعيدة كل البعد عن هذا كله

يحذر ريكر "إن اليوجا ليست أمر تافه أو دعابة إذا اعتبرنا أن أي سوء فهم في ممارسة اليوجا معناه إما "الموت، أو الجنون" وهذا إذا انقطع التنفس مبكراً ممن يقوم بهذه التمارين فإن خطر الموت السريع قائم لمن يمارس اليوجا (مقتطف من كتاب ريكر. عن اليوجا النورانية. لوس أنجيليس مطبوعات ضان هاوس 1974 ص135) كذلك سوامي برهافاتندا في كتابه اليوجا وما وراء الطبيعة) يقول: إن أقل خطأ في ممارسة اليوجا يؤدي إلى أذى المخ، مرض ليس له علاج ثم احتمالات الخبل أو الجنون.

إذا شعر أحد بالضغط وأراد الاسترخاء، توجد طرق كثيرة لذلك: فالمشي أو النظر إلى صورة طبيعية أو ألعاب رياضية، أو الخروج لتناول العشاء، أو أخذ أجازة بدل من الجري وراء اليوجا لكي ما تقوي جسد الإنسان تستطيع أن ترفع أثقال، أو تجري أو تسبح الخ …وهذا أفضل من ممارسة حركات اليوجا.

يقول ويلسون وويلدون: في قوى التنويم المغناطيسي والصدمة العصبية من السحر "إن اليوجا هي سحر بحت وكما يثبت العديد ممن كتبوا عن اليوجا (ر.س. ميشرا يوجا وستراس وأساسيات اليوجا ج يرنان واسترال ووينر، ه شادرري. في الفلسفة والتأمل. من ملاحظات هامش الكتاب.)

إن قدرات التنجيم شائعة من تمرينات اليوجا، والأخطار العديدة الناتجة عن التنجيم هي دليل من دراسات كثيرة (ك.كوكس المشورة المسيحية وهوامش التنجيم) والأستاذ ميشرا وهو مرجع سنسكريتي يقرر: في الختام يمكن أن يقال أن وراء كل بحث في التنويم المغنطيسي، وما وراء الغيب والتنجيم الخ … بمعرفة أو عدم معرفة يوجد منظام اليوجا يوجد (ميشرا أو.ب.س.أ.ت) كيرك كوك في كتبه المفضلة والمختلفة فيها يبحث عن المعلومات، ويربط بين التنجيم وما يلي بعده من الاختبارات مثل القلق الشديد، والكآبة التي أحياناً تقود إلى الانتحار.

يعلمنا الكتاب المقدس أن الله خلق آدم من تراب الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة (تكوين7:2) وهكذا خُلق الإنسان كائن منفصل، ولكنه يستطيع أن يكون في علاقة وصداقة مع الله الحي حين يقبل ابنه الذي هو الله الظاهر في الجسد "يسوع المسيح" والكتاب لا يعلمنا أنه عن طريق اليوجا يقدر الإنسان أن يصل إلى مستوى أعلى من الوعي حتى يعرف أنه واحد مع الله وأنه يندمج مع براهمان (وهو أحد أفراد طبقة الكهنوت العليا) كما تقول الهندوسية وتعلم أن شخصية الإنسان ممكن أن تنطفئ مثل اللهيب لما ينطفئ كما تعلم البوذية. إن الكتاب المقدس لا يذكر أو يعرف اليوجا أو أي نظام يجعل الإنسان واحد مع الله.

إن الله يرتفع عن الإنسان بكثير حتى أن الإنسان لا يقدر أن يصل إلى الله بأعماله، لأن الموت دخل مع خطية آدم وحواء الأصلية. إن الإنسان وُلد بالخطية. لكن الله أحب الإنسان حتى أنه أعطاه خطة للخلاص والفداء. وهكذا أخذ الله جسد إنسان (يوحنا14:1) ليوجد ذبيحة كاملة لفداء الإنسان من الخطية. وهذه الذبيحة الكاملة كان يجب أن تكون الله نفسه لأنه وحده الذي بلا خطية. وهكذا حين نقبل تدبير الل للتكفير عن الخطية وذلك بقبول المسيح يسوع كالمخلص فهذا يعطينا حياة أبدية في حضرة الله. إن الجسد الترابي سوف يتغير ونأخذ جسد باقي لا يموت. والإنسان لا يمكن أن يندمج أو يصبح إله. فالخلاص عطية مجانية أعطانا الله إياها بالنعمة وليس بالأعمال.

كل من الهندوسية والبوذية يؤمنان بالتناسخ أي أن تتقمص النفس جسداً ثم يتحول الجسد المتقمص إلى جسد آخر بمرور الوقت . ويمكن أن ينتصر التناسخ على "كوما" أواندماج الشخص بالعالم المادي. وعن طريق اليوجا يعلو وعي الإنسان حين "يحترق قناع الوهم" الذي هو العالم المادي.

وحينئذ يقدر أن يتفوق ويندمج مع "براهمان" أو أن يكون مثل فتيل الشمعة الذي يحترق حتى يبلغ "نيرفانا" (وهي السعادة القصوى حين يتخطى الإنسان الألم)

يعلمنا الكتاب المقدس ان الإنسان يعيش مرة واحدة ثم بعد ذلك الدينونة (عب27:9) أن هؤلاء الذين قبلوا المسيح لا يكون عليهم دينونة بل سوف يقضوا الأبدية مع مصدر كل صلاح كل فرح وكل طهارة الله خالق الكون إن الذين لم يعرفوا المسيح والذين رفضوه يدينهم الله بعدله المطلق. والذين رفضوا المسيح فسوف يقضون الأبدية في مكان رهيب مكان ليس فيه الله،مكان أشار اليه يسوع أكثر من أي مكان آخر في الكتاب، مكان العذاب … الجحيم (مرقس48:9).

إن اليوجا ليست هي دواء لجميع الأمراض بل هي نظام حيث يحاول الإنسان ان يصل بطريقته الخاصة وبأعماله إلى الله. ولذلك ليست لليوجا أهمية وكل أعمال الإنسان ليس إلا خرقة قذرة أمام بر الله. لماذا يحاول الفرد ان يقضي حياته في القيود ليسعى وراء سراب ويقضي ساعات بلا عدد في ممارسة اليوجا والتأمل وهو يأمل أن يخرج نفسه من طسمساره" عربة التناسخ او التجسد الجديد ولا يمكن أن يصير الإنسان إلهاً لأنه بخطية آدم مات الجميع. ولا يمكن للإنسان الفاني أن يقارن حتى بملاك من ملائكة الله؟ لقد رأى دانيال الملاك جبرائيل وهنا يتحدث عن الوصف المرهب له "رفعت عيني ونظرت فإذا رجل لابس كتان وحقواه متنطقتان بذهب أوفاز وجسمه كالزبرجد ووجهه كمنظر البرق وعيناه كمصباحي نار وذراعاه ورجلاه كعين النحاس المصقول. وصوت كلامه كصوت جمهور. فرأيت أنا دانيال الرؤيا وحدي والرجال الذين معي لم يروا الرؤيا لكن وقع عليهم ارتعاد عظيم فهربوا ليختبئوا. فبقيت أنا وحدي ورأيت هذه الرؤية العظيمة ولم تبق في قوة ونضارتي تحولت إلى فساد ولم أضبط قوة.

وسمعت صوت كلامه ولما سمعت صوت كلامه كنت مسيخاً على وجهي ووجهي إلى الأرض. وإذا بيد لمستني وأقامتني مرتجفاً على ركبتي وعلى كفي و يدي (دانيال5:10-8).

إن الإنسان لا يحتاج أن يصير إله. لأن الله يمد يده (حسب رؤيا20:3) وكل ما عليك أن تفعله أن تقبل الرب يسوع المسيح بمحض إرادتك. اسأله باتضاع أن تعطيه حياتك في كلمات بسيطة وعندئذ يسكن الروح القدس في داخلك، ويجعل حياتك مليئة بالسلام، والفرح واليقين وعندئذ تتحول وتتغير إلى حالة أخرى أسمى كما تتحول دودة القز إلى فراشة.

بالبحث عن إجابات الأسئلة مثل: هل يوجد إله؟ من هو الله؟ هل يسوع المسيح هو ابن الله؟ هل خلقني الله أم تطورت بنظرية النشوء؟ ماذا يقول الكتاب المقدس عن السحر والسحرة والتنجيم؟ بماذا يختلف الإسلام عن المسيحية؟ كيف يمارس النيو إيدج اليوجا والتأمل، وهل يتفق هذا مع المسيحية؟

إن الأجوبة هنا في علم الدفاع عن المسيحية في هذا الموقع "حصاد الأرض". إن الغرض من هذا الموقع لتكتشف وتجيب عن الأسئلة الأبدية مثل: هل هناك الله؟ من هو الله؟ ما هي طبيعة الله؟ هل يسوع المسيح ابن الله؟ وهل الله تجسد؟ تقديم الدليل على وجود الله. والبحث من وجهة النظر المسيحية في موضوعات: الإيمان، التثليث، الاختبارات الصوفية، السحر والسحرة اليوجا، كيف زحف التأمل والرؤيا إلى المسيحية؟

غواية النيو إيدج، الآيات والعجائب، روح الضلال، سماع صوت الله، تمييز ومعرفة روح الله، أن تولد ثانية، الأجساد الجديدة بعد الموت، ماذا يحمل الموت للذين يؤمنون بالمسيح، والذين لا يؤمنون؟ أعظم برهان للمسيحية قيامة الرب يسوع المسيح من الموت.

وسوف نحلل أعظم دليل للمسيحية وهو قيامة يسوع المسيح من الأموات. وسوف نحلل أيضاً النبوات العديدة المتعلقة بالمسيا والتي تمت في يسوع المسيح واحتمالات تحقيق هذه النبوات بالصدفة ومناقشة شرعية نظرية النشؤء. إن القيامة والنبوات عن وجود الله خارج حدود المكان و الكون و الزمن. أخيراً ومن الأهم سوف ترى كيف تبني علاقة شخصية مع الله. إن المقارنة بين نظرية الخليقة ونظرية التطور

هدف هذا الموقع هو الدفاع عن العقائد المسيحية وتقديم معتقدات الإيمان المسيحي وأدلة صحتها وأيضاً الدفاع عن هذه المبادئ اللاهوتية أمام كل فساد روحي.

"حصاد الأرض" بقلم شريف مايكل

أعلى الصفحةتقسيم خطّ ؛ حلية للموضوع: اليوجا.
السابق

حقوق النشر محفوظة © 1999-2014 جني الحصاد

اللاحق

أعلى الصفحة

Conclusion Summary Words: god gods god's plan plans Jesus Christ Jesus Christ christian christianity salvation bible witches witchcraft cults occult evil magic wizard sorcerer sorcery palmist palmistry new age centered christian centered yoga hatha yoga yoga meditation chakras meditation practice practices life lifestyle living heaven supernatural forces salvation demon demons demonic satan lucifer devil spirit spirits séances spiritual saints belief beliefs religion prophecies prophets guru philosophy philosophies corruption verses compared signs wonders dead communicate communication fallen angels werewolves vampires goblins nietzche steve freidrich kumar view views laws about who how from your detractors c.s.lewis lewis.Guide to God's plan for your salvation through Jesus Christ and how to avoid witches witchcraft Satan evil spirits cults the occult New Age Mysticism hatha yoga myth of Christian centered yoga and corruption within the Christian Church. Satan the evil one will attempt to lure you away from Christianity and God's plan for your salvation and confuse in the New Age. Bible truths about witches witchcraft cults sorcery evil spirits demons Satan the devil. Christian views on witchcraft witches hath yoga Christ centered yoga and God's plan for your salvation.

إستعمال من هذا كلمة يستطيع وجدت هذا صفحة:
السحر والمهاجمين لخطة الله لخلاصك من خلال يسوع المسيح. السحرة ، السحر، الشيطان ، الأرواح الشريرة ، الهرطقات ، البدع ، نيو آيدج ، اليوجا ومايدعي اليوجا المسيحية والفساد الذي ملأ الكنائس. كيف تتجنب العديد من الأرشادات المضلة من اليوجا والسحروالسحرة وتتبع خطة الله للخلاص. توضيح خطة الله لخلاصك من خلال يسوع المسيح وكيف تتجنب السحرة ، السحر، الشيطان ، الأرواح الشريرة ، الهرطقات ، البدع ، نيو آيدج ، اليوجا ومايدعي اليوجا المسيحية والفساد الذي ملأ الكنائس. أبليس الشرير ومحاولاته لإبعادك عن الإيمان الصحيح وخطة الله لخلاصك والخلط النيو إيدجز الحقائق الكتابية عن السحرة ،السحر ، الهرطقات والبدع ، التصوف ، الأرواح الشريرة ، الشياطين ، الشيطان و أبليس. وجهات نظر المسيحية عن السحر ، السحرة ، اليوجا وخطة الله لخلاصك
السحر الأرواح السحر الأسود القوي الشريرة ،الارواح الشريرة لعنة اللعنات اله الهة الخطة يسوع المسيح المسيحية العرافين العرافة الخلاص الكتاب المقدس الواحدانية فك السحر عبادة الأوثان والمهرطقين الوسطاء العرفاء الجان والتابعة،الشيطان لوسيفر أبليس القوي الخارقة للطبيعة الخلاص الأنبياء الكذبة التعاليم الكاذبة الآيات والعجائب الموتي الملائكة الساقطين النيو أدج المخطوطات القديمة الشفاء الحق الخرافات المبتدعة
ماذا يقول برجي دروس فى السحر موهبة روح التمييز علم السحر نقطة تحول فى حياتك أفلام إخراج شياطين تمرينات اليوجا قصاص امرأة يسوع يشفى نفسى الأشباح والكنيسة إختبار تأكيد الذات صور لكتب السحر الرب الصالح تمارين يوجا تدريبات يوجا المشورة المسيحية رقية السحر الصارمة يسوع the black magic السحر كيف تمارس اليوجا أريد التخلص من السحر السحر الأسود رقية شرعية ضد السحر الأسود ماذا يكتب فى السحر لا تدع ساحرة تعيش طريقة تحضير الأرواح فك السحر كتب السحر مواهب الروح مواهب الروح القدس يوجا كيف تتعلم السحر دروس في تعلم السحر والتنجيم ,تحضير ,تحضير ,الأرواح , الأرواح ,طريقة , طريقة يوجا السحرة فى الكتاب المقدس أعظم القديسين في المسيحية تعلم السح طريقة عن اليوجا التخلص من كتب السحر ملف لويس عطية الله new age أختبارات الغيرة كيف تبني حياتك دروس مجانية في تعلم السحر المسيحية السحر السحرة والسحر مخطوطات للسحر تفسير الأحلام نبوات الكرما الفلك والسحر تعلم السحر الأبيض وصفات فى السحر السحر والقدرة لويس عطية لويس عطية الله أعمال سحرية السحر ماذا يقول برجي اليوم التفكير الإيجابى الخلاص المسيحية السحر تمرينات الخروج من الجسدد اليوجا والقوة فيلم هاري باتر السحر الأسود مخطوطات السحر والسحرة يوجا صور أفلام كرتون ساقطة كتب عن الجان الطّوائف, الشّعوذة كتاب عن السحر الأسود العرافة آيات شيطانية إخراج شياطين السحر طرق تعلم السحر يسوع دم ماك يوجا إرادة النجاح New Age اثر العلم في حياة الأنسان راجا يوجا خلق الله وجسم الأنسان تاريخ اثنى عشر عند الديانات معجزات الرسل البدع و الهرطقات تدريبات للسحر آيات جلب الحظ اليوجا دروس السحر كيف يعرف الشخص ان السحر قد زال وصفات التخلص من السحر تعلم السحر مدرسة السحر لليوجا كيف يمارس الجن حياته الهرطقات فى الكنيسة طاقة الأنسان السحر الأبيض المسيحية والسحر عن اليوجا السحر السحر والسحرة كتب عن اليوجا عبادة بلا قيود ظهورات كاذبة تفسير الأحلام الأعمال و السحر المسيحية لسحر السح كتب السحر مجانية موضوعات عن الأنسان والكون أسرار تعلم استخدام الجن والأرواح فريدريك نيتشة برجي اليوم دروس في السحر بحت عن صورة الحجرات أفلام كرتون ويب السحر black magic عن تمرينات رياضية مختلفة
عن السحر

أعلى الصفحة

Website Design by Don Smith, Click for Advantage Business Designs